هل يجزئ وقوف النائم والمغمى عليه على عرفة؟.. البحوث الإسلامية يوضح

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

هل يجزئ وقوف النائم والمغمى عليه على عرفة؟.. البحوث الإسلامية يوضح

هل يجزئ وقوف النائم والمغمى عليه على عرفة؟.. البحوث الإسلامية يوضح

تلقى مجمع البحوث الإسلامية، أحد الأذرع الشرعية لمشيخة الأزهر الشريف، سؤالًا بشأن وقوف المغمى عليه والنائم في يوم عرفة، وجاء نص السؤال عبر الصفحة الرسمية لمجمع البحوث كالتالي: "هل يجزئ وقوف النائم والمغمى عليه على عرفة؟".

وقالت لجان الفتوى إنه يصح وقوف من كان عاقلا أهلا للعبادة، فيصح وقوف النائم والمريض باتفاق، أما المغمى عليه فقد اختلف فيه الفقهاء فذهب الحنفية إلى إجزاء وقوفه، وذهب الجمهور إلى عدم إجزاء الوقوف؛ لأن الوقوف بعرفة عبادة، والمغمى عليه ليس أهلا للعبادة.

وأكدت لجان الفتوى أن الرأي المختار هو رأي الحنفية، وهو أن ركن الوقوف بعرفة كونه بهذا المكان في الزمان المحدد، فعلى أي صفة وقف أجزأه وقوفه، وذلك من باب رفع الحرج دون تكلف.


مواضيع متعلقة