شؤون المياه يؤكد أهمية إنشاء تجمع للبرلمانيين في حوض النيل

كتب: ولاء نعمه الله

شؤون المياه يؤكد أهمية إنشاء تجمع للبرلمانيين في حوض النيل

شؤون المياه يؤكد أهمية إنشاء تجمع للبرلمانيين في حوض النيل

واصلت لجنة التعاون والعلاقات الدولية وفض المنازعات بالبرلمان الأفريقي، برئاسة عبدو بكار كون اجتماعاتها لليوم الثاني على التوالي اجتماعاتها، لمناقشة عددا من الملفات الهامة التي تتعلق بالقارة الأفريقية، وعلى رأسها قضية المياه.

وقال السفير ياسر سرور نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المياه، إن تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين الدول الأفريقية أمرا هاما، وتحديدا دول حوض النيل، فضلا عن إجراء بعض التعديلات فيما يخص التشريعات التي تحقق الإدارة المستدامة على الصعيد المحلي وزيادة الوعي بشأن أهمية المياه والحد من ندرتها.

وأضاف أن أولى خطوات تعزيز العمل المشترك تفعيل التعاون البرلماني وإجراء تعديلات على التشريعات المنظمة للمياه، للخروج برؤية تحقق الإدارة المستدامة على الصعيد المحلي، وزيادة الوعي بأهمية المياه.

وأوضح "سرور" أهمية إنشاء تجمع للبرلمانيين في دول حوض النيل، وفقا للرؤية التي طرحها الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، وخاصة أنها تصب في مصلحة التعاون المشترك في هذا الشأن، وتعزيز التعاون كذلك بين المجال الخاص، مؤكدا أن النقطة الأساسية ليست في بناء السدود المائية من عدمه، ولكن في أهمية التنسيق وتبادل الدراسات بشأنها لأنها تخص موردا مشتركا لبعض الدول، وهو ما يستدعي وضع رؤية لكيفية استخدامه والتعاون سويا على تخفيض تأثيرات هذه السدود إلى أقل حد ممكن لتحقيق مصلحة الجميع وأقصى استفادة ممكنة للتعاون المشترك.

واستند إلى تجربة مفوضية نهر السنغال، وما تحمله من نظام واضح وصريح لبناء السدود، وأهمية إقامة المشاريع ذات الصلة بشفافية لتحقيق الفائدة للجميع، وقال إن ندرة المياه تحتاج إلى توافق وتعزيز التعاون في المجال التشريعي، إلى جانب ضرورة وضع العلاقة بين الأمن المائي والأمن الغذائي في الاعتبار، فضلا عن التفكير في الأولويات فيما يخص استخدام المياه للغذاء أو لانتاج الطاقة.

وأكد نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المياه، أهمية التعاون الإفريقي في مجال الاستثمار الزراعي، وقيام القطاع الخاص بدور هام في هذا القطاع، وإنشاء مجزر في أوغندا، وإعداد مجزر آخر في إطار تعزيز التعاون المشترك في هذا المجال الذي لا بديل عنه.

وأضاف أن الاختلاف في الرؤى يحتاج إلى حوار للوصول إلى رؤية مشتركة، مع ضرورة الاستناد على أن الكل شركاء ويربطهم شريان الحياة، منوها كذلك بأن اتفاقية التجارة القارية دخلت حيز النفاذ ويجب الاستفادة منها لتحقيق الرفاهية لشعوب القارة الأفريقية.


مواضيع متعلقة