وكيل ثقافة النواب تتبنى ملف الأسبلة التاريخية دور الانعقاد المقبل
وكيل ثقافة النواب تتبنى ملف الأسبلة التاريخية دور الانعقاد المقبل
- أعمال خيرية
- الحرف اليدوية
- القاهرة التاريخية
- القراءة والكتابة
- تحفيظ القرآن
- توفير المياه النظيفة
- أعمال خيرية
- الحرف اليدوية
- القاهرة التاريخية
- القراءة والكتابة
- تحفيظ القرآن
- توفير المياه النظيفة
قالت النائبة جليلة عثمان، وكيل لجنة الثقافة والآثار والإعلام بمجلس النواب، إنها ستتبنى على أجندة عملها بدور الانعقاد الخامس ملف الأسبلة التاريخية في مصر، وما تتعرض له من انتهاكات أثرت بالسلب على تاريخها وشكلها المعماري.
وأضافت "جليلة" لـ"الوطن"، أن "كثير من الأسبلة تم تدشينها في مصر القديمة، حيث تم تشييدها بغرض تقديم أعمال خيرية يستفيد منها عابري السبيل وسكان هذة المناطق، لكنها فقدت قيمتها بمرور الزمن، لا سيما بعد التعدي عليها من قبل بعض الأشخاص وتحويلها لمخازن وأكشاك لبيع بعض المنتجات".
وتساءلت عن دور وزارتي الآثاروالثقافة لحماية هذه الأسبلة من العبث بها، موضحة أنها ستخاطب الوزارة المعنية خلال دور الانعقاد المقبل لإيفادها بعدد الأسبلة الموجودة في مصر، وكيفية التعامل معها باعتبارها من الآثار التاريخية الهامة، وهل تم إضافتها لمشروع تطوير القاهرة التاريخية.
وشددت على إمكانية استخدام هذة الأسبلة المنتشرة في أحياء مصر القديمة كمكتبات للأطفال تضم ورشا لتعليم الحرف اليدوية والفنية.
أصل إنشاء الأسبلة تعود إلى فترة العصر الأيوبي، لتشهد تطورا ملحوظا في العصر المملوكي والعثماني، وهدفت لتوفير المياه النظيفة، وتعليم الأطفال القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن.
ومن أشهر هذه الأسبلة: سبيل أم عباس، وقايتباى، وسليمان جاويش، وأغا السلحدار، وكذلك سبيل محمد على بالعقادين والنحاسيين، وسبيل محمد كتخدا في شارع النبوية بالدرب الأحمر.