استمر 54 عاما.. قصة أطول وأبطأ سباق ماراثون في التاريخ
استمر 54 عاما.. قصة أطول وأبطأ سباق ماراثون في التاريخ
- ألعاب أولمبية
- درجة الحرارة
- موسوعة جينيس
- أطول سباق ماراثون في التاريخ
- أبطأ سباق في التاريخ
- ماراثون
- أولمبياد استوكهولم 1912
- ألعاب أولمبية
- درجة الحرارة
- موسوعة جينيس
- أطول سباق ماراثون في التاريخ
- أبطأ سباق في التاريخ
- ماراثون
- أولمبياد استوكهولم 1912
أكمل شيزو كاناكوري (72 عاما) من اليابان، في مارس 1967، سباق الماراثون الأطول بالتاريخ في استوكهولم، بالسويد، والذي كان قد بدأه في 1912.
وعاد كاناكوري، إلى ستوكهولم في 1967 لإنهاء سباق بدأه عندما كان بعمر 20 عاما، واحتاج كاناكوري إلى 54 عاما ليكمل السباق الذي يمثل أطول وقت لإكمال سباق ماراثون على الإطلاق، بحسب موقع "24".
ولم يكن هذا السباق هو الذي خاضه "كاناكوري" فقط، فقبل السباق المشؤوم في أولمبياد، كان كاناكوري قد تحدى بالفعل التوقعات، في التصفيات المؤهلة في بلده الأم خلال نوفمبر 1911، وتخطى كل الصعاب، واحتل المركز الأول.
وكان كاناكوري قد تأهل لأولمبياد استوكهولم عام 1912، وأثبت أن اليابان مستعدة لأول مرة للمشاركة في المسابقة الرياضية العالمية النهائية. حيث كانت ألعاب 1912 أول ألعاب أولمبية تضم رياضيين من جميع القارات.
وعندما وصل يوم السباق في 14 يوليو 1912، لم يحالف الحظ عداء الماراثون الياباني، حيث ارتفعت درجة الحرارة إلى 32 مئوية.
وبعد الرحلة المرهقة، والوقت الذي أمضاه في رعاية زميله المريض وضعف التأقلم، شعر بضغط هائل لتحقيق الفوز، وانهار، ولم يتمكن من المشاركة في السباق.
وعلى الرغم من أن الحرارة المرتفعة التي أجبرت أكثر من نصف العدائين على الانسحاب، إلا أنه لم يكن يرغب بالعودة إلى اليابان وهو يجر ذيول الخيبة.
واستمر كاناكوري في عداد المفقودين حتى 1967 عندما تعقبته قناة تلفزيونية سويدية، بعد أن وصل إلى سن 75 عاما، وقدم له المسؤولون عرضا مميزا، بإكمال سباق الماراثون الذي بدأه قبل أكثر من نصف قرن.
وفي مارس 1967، تمكن كاناكوري من تجاوز خط النهاية، بعد 54 عاماً من وضع قدمه على خط البداية، ليكون أبطأ سباق ماراثون في التاريخ، بحسب موقع جينيس للأرقام القياسية.