فيكتور يحتفل بـالأضحى: بنفرّح المرضى والمساجين
فيكتور يحتفل بـالأضحى: بنفرّح المرضى والمساجين
- عيد الأضحى
- توزيع ملابس على الفقراء
- توزيع ملابس
- مستشفيات الحروق
- العيد
- عيد الأضحى
- توزيع ملابس على الفقراء
- توزيع ملابس
- مستشفيات الحروق
- العيد
على الرغم من أنه مسيحى، فإنه يشعر بفرحة فى عيد الأضحى المبارك، ويحتفل به مع أسرته وأصدقائه خاصة المسلمين. منذ 15 عاماً اعتاد فيكتور لويس، 46 عاماً، استغلال فترة الأعياد فى عمل الخير وإدخال الفرحة على المسلمين: «دى عادة وربنا ما يقطعها، وكل يوم بنحاول ننشر الفرحة بطريقة مختلفة وفى مكان جديد».
يبدأ عمل الخير قبل العيد بأسبوع وينتهى فى رابع يوم
حرص «فيكتور» هذا العام على توزيع ملابس على الفقراء، وزيارة المرضى فى مستشفيات الحروق لمشاركتهم الفرحة: «بنجمع قبل العيد بفترة كل الهدوم القديمة وبنوزعها على الناس، أغرب موقف قابلته ست حالتها صعبة جداً وهدومها مقطعة ورفضت تاخد، بجد علمتنى عزة النفس واتأثرت بيها جداً».
تأثره بالحالات الإنسانية التى يصادفها هو السبب وراء مواصلته النشاط الخيرى التطوعى: «أنا اللى بفرح وبتعلم من كل المواقف اللى بمر بيها، احنا سبب ووسيلة مش أكتر»، ويحرص هو وزوجته على الذهاب لمستشفى الحروق خلال العيد وتوزيع الحلوى والبالونات على المرضى.
يتذكر «فيكتور» واحداً من المواقف التى مرت عليه خلال عيد الأضحى السابق، وأثرت به: «كنا منفذين فكرة مختلفة أنا و10 من الأصدقاء إننا نوزع عصائر خلال عيد الأضحى على المحبوسين احتياطياً فى قسم العبور، والمأمور اتعامل معانا حلو جداً وكنا مبسوطين».