بكين ردا على تصريحات ترامب بشأن هونج كونج: ما يحدث شأن داخلي للصين

كتب: عواصم -(أ.ش.أ)

بكين ردا على تصريحات ترامب بشأن هونج كونج: ما يحدث شأن داخلي للصين

بكين ردا على تصريحات ترامب بشأن هونج كونج: ما يحدث شأن داخلي للصين

ذكرت الصين اليوم أنّ شؤون منطقة "هونج كونج" الإدارية الخاصة هي "شؤون صينية داخلية"، داعية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الالتزام بتصريحاته السابقة بشأن عدم التدخل في شؤون المنطقة.

جاء ذلك في تصريح للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينج، تعليقا على تغريدة لترامب ربط فيها بين المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين بتسوية الأزمة التي تشهدها هونج كونج، ومطالبته حل الأزمة هناك بطريقة "إنسانية"، واقتراحه عقد لقاء مع الرئيس الصيني في هذا الصدد.

وقالت يينج: "شؤون هونج كونج هي شؤون داخلية للصين، وكما تابعنا سبق وصرح الرئيس ترامب أيضا بأنّ (هونج كونج جزء من الصين. يجب أن يتعاملوا مع ذلك بأنفسهم. إنّهم لا يحتاجون إلى نصيحة). لذا، نأمل أن يلتزم الجانب الأمريكي بتصريحاته"، موضحة:  "تتمسك الصين بموقف ثابت وواضح بشأن المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة. ونأمل أن تتمكن الولايات المتحدة من التنسيق مع الصين لتنفيذ توافقات الآراء بين رئيسي الدولتين التي توصلا إليها في أوساكا باليابان، والتوصل إلى حل مقبول للطرفين من خلال الاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة".

وفيما يتعلق بالاتصالات رفيعة المستوى، أشارت يينج إلى أنّ الرئيسين الصيني والأمريكي على اتصال مع بعضهما البعض من خلال الاجتماعات والاتصالات الهاتفية والرسائل.

وفي سياق آخر، أكدت الصين اليوم معارضتها الشديدة لقرار الولايات المتحدة إضافة 4 شركات صينية إلى قائمة الكيانات الأمريكية الخاصة، مشددة على رفضها السياسات الأحادية والحمائية وأي إجراءات من شأنها تقويض مصالح الصين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينج، في تصريح تعليقا على قرار وزارة التجارة الأمريكية أمس الأول، إضافة الشركة الصينية العامة للطاقة النووية والشركات الثلاث التابعة لها إلى قائمة الكيانات الخاصة التابعة للوزارة، إنّ الولايات المتحدة أساءت استخدام مفهوم الأمن القومي وتدابير مراقبة الصادرات، معتبرة أنّ ذلك لا يضر الشركات الصينية فحسب، بل أيضا بالشركات في الولايات المتحدة وخارجها.

وأضافت يينج: "تعارض الصين بشدة تقويض الولايات المتحدة مصالح الصين والدول الأخرى من خلال السياسات الأحادية والحمائية. ونأمل أن تدرك الولايات المتحدة الوضع، وأن توقف أخطائها، وتتمسك بالتشاور على قدم المساواة من أجل التوصل إلى حل".


مواضيع متعلقة