وصفه السيسي بالعملاق.. تفاصيل مشروع الـ62 ألف فدان في بني سويف والمنيا
وصفه السيسي بالعملاق.. تفاصيل مشروع الـ62 ألف فدان في بني سويف والمنيا
- المشروع القومي للصوب الزراعية
- افتتاح مشروع الصوب الزراعية
- الصوب الزراعية
- السيسي
- الرئيس السيسي
- بني سويف
- مشروع بني سويف والمنيا
- المشروع القومي للصوب الزراعية
- افتتاح مشروع الصوب الزراعية
- الصوب الزراعية
- السيسي
- الرئيس السيسي
- بني سويف
- مشروع بني سويف والمنيا
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية مشروع "بني سويف والمنيا" للبلاد، لكونه أولوية لدى الحكومة حاليًا، حيث إن أول 5 أفدنة باتت جاهزة، مشيرا إلى أن تكلفة تجهيز المشروع تتخطى الـ70 مليار جنيه، بينما يوفر للدولة قيمة أضخم من ذلك.
وأضاف السيسي، خلال كلمته في حفل افتتاح عدد من المشروعات الزراعية، في قاعدة محمد نجيب العسكرية، أن "بني سويف - المنيا" هو مشروع "ضخم، يستهدف الزراعة في ظروف قاسية للغاية، على أراضٍ مرتفعة غير منبسطة، من شأنها تحويل حياة نحو 300 ألف أسرة لحياة أفضل.
وتابع بأنه: "علشان كده لازم نجري ونتحرك ونعملها لحياة أحسن، علشان نكمل شغلنا، وده هيغير حياة الناس في الصعيد أو على الأقل في المحافظتين دول، لأنه مش على قد انتاج زراعي، لا ده تصنيع زراعي، والتي تستفيد من المنتجات لتحويلها واستفادة الناس منها والحفاظ على كفاءة المنتج".

مشروع الـ62 ألف فدان.. الأضخم في الصعيد ويوفر 250 ألف فرصة عمل
مشروع "بني سويف والمنيا".. يعتبر أحد المشروعات القومية الضخمة التي تهدف لزراعة 62 ألف فدان بالزراعات المحمية، فضلا عن كونه أكبر مشروع للزراعات المحمية في جنوب الصعيد، والذي يجرى إنشاؤه على تلك المساحة الكبيرة، ليوفر 250 ألف فرصة عمل.
ووفقا لتصريحات، اللواء محمد عبد الحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية، فإن الهدف من المشروع العملاق، إنتاج الخضروات والفاكهة بأنواعها المختلفة، وإنشاء زراعات متعددة تساهم في توفير الخضروات بالسوق المحلى، وفتح أسواق تصديرية كبيرة.
مشروع "بني سويف والمنيا".. يعتبر أحد المشروعات القومية الضخمة التي تهدف لزراعة 62 ألف فدان بالزراعات المحمية، حيث إنه في 4 يوليو الماضي، أعلن محافظ بني سويف المستشار هاني عبد الجابر، وصول المعدات الثقيلة للبدء في أعمال التسوية لأراضي مشروع الزراعات المحمية بالظهير الصحراوي لمركزي ببا والفشن بالمحافظة.
وشدد المحافظ، في بيانه، حينها على الأهمية التنموية للمشروع الذي وافق على تنفيذه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتتولاه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لدعم الاقتصاد القومي ضمن التنفيذ العملي لرؤية مصر 2030 للتنمية.

ويرجع المشروع لكونه فكرة مقترحة على الرئيس السيسي، خلال حضوره افتتاح المشروع القومي للصوبات الزراعية بمدينة العاشر من رمضان، في ديسمبر 2018، واستجاب لها الرئيس وكلف وزير الزراعة ورئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية بدراسة المقترح، وفقا لمحافظ بني سويف، لتجرى عقب ذلك زيارات متعددة لاختيار بعض المواقع الصالحة لتنفيذ المشروع، والتي امتدت من الظهير الصحراوي لمركزي ببا والفشن في بني سويف إلى حدود محافظة المنيا.
وأوضح أن المشروع كان نتيجة للخريطة التنموية التي جرى إعدادها بالمحافظة والتي تشمل ميزات نسبية وموارد متاحة من ضمنها امتلاك بني سويف لمساحات من الأراضي المميزة والتي تصلح للاستثمار الزراعي وتحقيق نقلة تنموية في المجال.
ويشمل المشروع زراعة 62 ألف فدان بالزراعات المحمية "الصوبات الزراعية"، ويضم بجانب محافظة بني سويف، المنيا، بعد ضم عدد من الأفدنة الواقعة في حيزها للمشروع، والذي من شأنها دعم جهود التنمية بإقليم الصعيد.
نائب عن بني سويف: المشروع نقلة ضخمة للمحافظة.. ونتابعه بشدة
فيما يرى النائب بدوي قرني، عن بني سويف بمجلس الشعب، أن ذلك المشروع يعدّ من المشروعات القومية الضخمة والمهمة التي تحظى بها محافظته، والذي سيعود عليه بنفع ضخم، حيث سيكون له مردود زراعي وصناعي وعمراني أيضا، فضلا عن توفيره لآلاف من فرص العمل.
وأكد بدوي، لـ"الوطن"، أن الرئيس استجاب لمقترح نواب بني سويف في هذا المشروع، نظرا لكونها آلاف الفدادين المهملة مسبقا، رغم كونها من ألإضل الأراضي الزراعية بالصعيد والتي يمكن تحويلها لزراعة أو صوب أو صناعات زراعية، مشيرا إلى أن السيسي أيضا لم ينتظهر انتهاء المشروع الذي يربط الشرق بالغرب والمناطق التي يحتضنها المشروع، إنما أمر بسرعة تنفيذه.
وأشار إلى أن تلك الأراضي يقع أغلبها أمام مركز ومدينة الفشن، وجزء منها يلحق بمدينة ببا، فضلا عن أراضي أخرى بمحافظة المنيا، حيث زارتهم لجان من المحافظة ووزارة الاستثمار لتحديد المساحات وإعداد الدراسة، بينما وصلت المعدات إليها لتنفيذ المشروع منذ 40 يوما، بتكليف من الرئيس السيسي.
ويولي نواب بني سويف اهتماما ضخما بالمشروع والكوبري كونهم سيشكلون نقلة ضخمة في المحافظة، حيث يتابعون تطوراته طوال الوقت، وفقا لبدوي قرني، لافتا إلى أنه أسعد الأهالي بشدة الذين ينتظرون انتهاء تنفيذه، ما يجعل المحافظة من ضمن المدن الجديدة أيضا.