متخصصة بالشؤون الأفريقية: السودان ستشهد تغيرا كبيرا بعد توقيع الوثيقة
متخصصة بالشؤون الأفريقية: السودان ستشهد تغيرا كبيرا بعد توقيع الوثيقة
قالت أماني الطويل، خبيرة الشؤون الإفريقية بمركز الأهرام للدراسات، إن السودان ستشهد تحولا كبيرا منطلقا من طبيعة الوثيقة الدستورية التي جرى التوقيع عليها، موضحة أن الوثيقة أحاطت قضايا السلام، لافتة إلى أن هذه الوثيقة محددة بفترة زمنية قدرها 6 أشهر.
وأضافت "الطويل"، خلال مداخلة لها بالفقرة الإخبارية المذاعة على قناة الغد، أن الوثيقة تمنح قوى "الحرية والتغيير" ثلثي المجلس التشريعي، موضحة أن بنية النظام السياسي سوف تتغير لأنماط مغايرة لما كانت عليه الفترة الماضية.
وأشارت خبيرة الشؤون الإفريقية بمركز الأهرام للدراسات، إلى أننا سوف نشهد في المرحلة الانتقالية العديد من المشكلات المرتبطة بطرفي المجلس السيادي، لافتة إلى أن الإرادة السياسية الحقيقية لابد وأن تتجاوز العقبات وتعمل على الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية التي هي محور اهتمام الشعب السوداني.
وقع المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، اليوم، وثائق ترتيبات نقل السلطة إلى حكومة مدنية، وسط حضور مسؤولين دوليين وإقليميين، بينهم رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
ووقع عن المجلس العسكري نائب رئيسه محمد حمدان دقلو، وعن "الحرية والتغيير" القيادي فيها أحمد ربيع، ووقع كشهود على تلك الوثائق، رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ورئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي، والأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون العربية والأمن القومي في الجامعة العربية السفير خليل الذوادي، وبعد التوقيع، سُلمت الأوراق والوثائق إلى رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان.
ورسم التوقيع، الذي جرى في حفل رسمي رفع شعار "فرح السودان"، خريطة تشكيل السلطة الجديدة في السودان، وفقا للاتفاق السياسي الذي كان وقعه "المجلس العسكري" و"الحرية والتغيير"، في 17 يوليو الماضي، ووثيقة "الإعلان الدستوري"، التي وقعاها بالأحرف الأولى في 4 أغسطس الجاري، واللذين يحددان آلية تشكيل مؤسسات الحكم في مرحلة انتقالية من المقرر أن تستمر 39 شهرا، وسلطات واختصاصات تلك المؤسسات وطبيعة العلاقة بينها.