الوسيط الأفريقي: اتفاق السودان يؤكد أن أفريقيا قادرة على حل مشكلاتها
الوسيط الأفريقي: اتفاق السودان يؤكد أن أفريقيا قادرة على حل مشكلاتها
- رئيس لجنة الوساطة الأفريقية في السودان
- الاتحاد الإفريقي
- البرهان
- قوى إعلان "الحرية والتغيير"
- رئيس لجنة الوساطة الأفريقية في السودان
- الاتحاد الإفريقي
- البرهان
- قوى إعلان "الحرية والتغيير"
قال رئيس لجنة الوساطة الأفريقية في السودان محمد الحسن ولد لبات، اليوم، أن الاتفاق السوداني يؤكد أن أفريقيا قادرة على حل مشكلاتها بنفسها، مؤكدا -في كلمته عقب توقيع وثائق ترتيبات نقل السلطة إلى حكومة مدنية في السودان، وسط حضور مسؤولين دوليين وإقليميين، أن الوساطة الأفريقية جاءت تعبيرا عن مبدأ تمسك أفريقيا بحل مشاكلها بعيدا عن أي تدخل، مشيرا إلى أن القارة مُصرة على الحفاظ على استقلالها وسيادة دولها وشعوبها.
وأضاف ولد لبات أن حفل التوقيع جاء نتيجة لإرادة الشعب السوداني والمجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، مهنأ الشعب السوداني وأفريقيا، شاكرا كل أصدقاء السودان.
وقع المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، اليوم، وثائق ترتيبات نقل السلطة إلى حكومة مدنية، وسط حضور مسؤولين دوليين وإقليميين، بينهم رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
ووقع عن المجلس العسكري نائب رئيسه محمد حمدان دقلو، وعن "الحرية والتغيير" القيادي فيها أحمد ربيع، ووقع كشهود على تلك الوثائق، رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ورئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي، والأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون العربية والأمن القومي في الجامعة العربية السفير خليل الذوادي، وبعد التوقيع، سُلمت الأوراق والوثائق إلى رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان.
وبمقتضى الاتفاق بين المجلس العسكري و"الحرية والتغيير"، يُشكل غدا "المجلس السيادي" من 11 عضوا (6 مدنيين و5 عسكريين)، ليُعلن حل المجلس العسكري، ويؤدي أعضاء المجلس السيادي القسم، بعد غد الاثنين، ويعقد أول اجتماع له، إيذانا بتسلمه السلطة، ويوم الثلاثاء يُعين المجلس رئيس الوزراء، علما بأن قوى "الحرية والتغيير" يحق لها منفردة اختياره، وقد توافقت على الخبير الاقتصادي العالمي عبدالله حمدوك، المنتظر أن يؤدي اليمين الدستورية يوم الأربعاء، ثم يُمنح أسبوعا لاختيار أعضاء حكومته بالتشاور مع "الحرية والتغيير"، ليعتمد مجلس السيادة في 30 أغسطس التشكيلة الكاملة للحكومة، التي تملك سلطات تنفيذية واسعة، ويؤدي أعضاؤها اليمين في 31 أغسطس، وتعقد أول اجتماعاتها في 31 الجاري، وفي أول سبتمبر ينعقد أول اجتماع بين مجلسي السيادة والوزراء، وهو نفس اليوم الذي تنطلق فيه عملية السلام مع الحركات المسلحة، المُحدد لها 6 شهور، من بين 39 شهرا.