صاحب ورشة عود فى شبرا ينعى حظه: الشغلانة لمت

كتب: سلمى سمير

صاحب ورشة عود فى شبرا ينعى حظه: الشغلانة لمت

صاحب ورشة عود فى شبرا ينعى حظه: الشغلانة لمت

ورشة يعود عمرها لأكثر من 50 عاماً، توجد بأحد أزقة منطقة شبرا، تصدح بأعذب الألحان ليلاً ونهاراً، حيث تحتضن مهنة تفصيل آلة العود، التى توارثها أصحابها أباً عن جد.

صلاح مدحت، صاحب الورشة، يتذكر فترة ازدهار مهنته، ويشكو من كثرة الدخلاء عليها فى الوقت الحالى: «كل واحد بيعمل خطوة فى الشغلانة بيعتبر نفسه من صناع العود، لحد ما الشغلانة لمت».

يفتخر «صلاح» بتعلمه المهنة على يد فتحى أمين، أحد أشهر صانعى العود فى مصر: «بنفصل العود على مقاس الزبون، عشان يكون مريح بالنسبة له فى الاستخدام، فمثلاً العود الخاص بالسيدات بيكون مختلف عن الرجال، بسبب اختلاف طبيعة الجسم».

وتمر آلة العود بعدة خطوات حتى تظهر بنسختها النهائية، وفقاً لـ«صلاح»: «فى البداية يتم اختيار نوع الخشب، وتقطيعه بمقاسات مناسبة للجسم، ثم تبدأ مرحلة تجميع العود وتطعيمه وتركيب الأوتار، بعدها تأتى عملية الدهان».

وبحسب «صلاح» فإن أسعار العود تبدأ من 800 جنيه: «ده أقل حاجة، وطبعاً السعر بيختلف حسب نوع الخشب والأصداف اللى بيطعم بيها». محاولات متعددة يقوم بها «صلاح» حتى يطور من مهنة والده: «أنا حالياً بصدَّر العود بره مصر، فى ألمانيا والسويد والنمسا والعراق وفرنسا والكويت، وده المطلوب، العود بيعبر عن الثقافة المصرية وهو حالياً أنسب أيقونة تعبر عننا».

وبحسب «صلاح» فإن ورشته تردد عليها عدد من الفنانين، أبرزهم عامر منيب رحمة الله عليه، والفنان خالد الصاوى: «وفى ممثلين مسرح كتير بيترددوا على الورشة بشكل دورى»، ورغم ذلك يرى «صلاح» أن حجم الإقبال ضعيف جداً: «السياحة واقفة، وإحنا بنعتمد حالياً على الزبون الأجنبى».


مواضيع متعلقة