تأسس للاستشفاء من الربو.. قصر الملك عباس في سيناء ينتظر الترميم

كتب: حماده الشوادفي

تأسس للاستشفاء من الربو.. قصر الملك عباس في سيناء ينتظر الترميم

تأسس للاستشفاء من الربو.. قصر الملك عباس في سيناء ينتظر الترميم

تزخر مدينة سانت كاترين بالعديد من المناطق الأثرية المهمة التي تحتاج إلى اهتمام وترميم من قبل وزارة الآثار وإدراجها ضمن المناطق السياحية بالمدينة، ويُعد قصر الملك عباس حلمي من أهم هذه المناطق.

قال خالد عليان مدير عام آثار سانت كاترين، إن قصر الملك عباس حلمي يُعد بالفعل ضمن أهم المناطق الأثرية بمدينة سانت كاترين، موضحا أن هذا القصر قد شرع الملك عباس في تشييده عام 1853م.

وأوضح أن الملك كان يهدف من إنشاء هذا القصر الاستشفاء والعزلة، حيث كان الملك عباس باشا الأول يعاني من مرض الربو فنصحه الأطباء وقتها بالإقامة في إحدى المناطق جافة الطقس لذلك خطط الملك عباس لبناء قصر فوق ثالث أعلى قمة جبلية بمدينة سانت كاترين، أملا في الاستشفاء والتعافي بهواء الجبل الصحي.

وتابع: "تم اختيار هذا الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2383 مترا، فوق سطح البحر ليكون أرضا لإقامة القصر على مساحة 450 مترا مربعا، وأطلق عليه جبل عباس".

وأضاف مدير عام آثار سانت كاترين أنه تم تسجيله ضمن آثار المدينة، وفيما يخص الشق المعماري فقد قامت وزارة الآثار بإجراء حفائر بمنطقة أسفل الجبل وتدعى "سيل التفاحة"، وتبين أنه جرى تخصيص هذا المكان لسكن العمال الذين قاموا بتشييد بناء القصر، كما أسفرت نتيجة هذه الحفائر عن كشف العديد من حجرات الإقامة والمطابخ ومناطق خدمات مختلفة، لافتا إلى أنه جارٍ استكمال أعمال الحفائر بها.

أما عن الكشف عن المنقولات قال مدير عام آثار سانت كاترين أنه جرى العثور على دينارين من الذهب يرجعان لعصر الدولة الرومانية والتي كانت مصر خاضعة لها قبل الحكم الإسلامي وسوف تجري حفائر أخرى في جبل عباس خاصة بشق المنقولات لمعرفة ما يتضمنه القصر من آثار ومقتنيات أثرية، كما تم اكتشاف طريق مطلعه عند جبل عباس هذا الطريق يؤدي إلى قمة جبل موسي والتي تعد أعلى قمة جبلية في مصر.

وقال رئيس آثار منطقة سانت كاترين إن هناك صعوبات تواجه ترميم قصر الملك عباس، نظرا لأنه يوجد على ثالث أعلى قمة جبلية بمدينة سانت كاترين، ولكن وزارة الآثار في صدد وضع دراسة لترميمه.


مواضيع متعلقة