ألعاب النحو والخريطة الذهنية.. حيل جديدة لجذب الطلاب للدروس الخصوصية

كتب: سلمى سمير

ألعاب النحو والخريطة الذهنية.. حيل جديدة لجذب الطلاب للدروس الخصوصية

ألعاب النحو والخريطة الذهنية.. حيل جديدة لجذب الطلاب للدروس الخصوصية

مع اقتراب الموسم الدراسى الجديد، يتفنّن مدرسو الدروس الخصوصية فى خلق طرق جديدة للتدريس، تعتمد على الفهم وتيسير المناهج لجذب الطلاب، بعضهم يلجأ إلى استخدام طرق دعائية تعتمد على الصيت، بينما يعتمد البعض الآخر على الدعاية باستخدام طرق ميسّرة تُسهّل عملية فهم وحفظ المنهج.

«آلية الترميز» و«الألعاب النحوية»، طريقتان مختلفتان يستخدمهما عمرو الدوسرى، مدرس لغة عربية فى منطقة الهرم، فعلى مدار 4 سنوات ماضية، يقوم بتبسيط المناهج للطلاب بالمراحل المختلفة، باستخدام هذه الطرق: «الطالب هو اللى بيبقى عايز يحجز فى الدرس، أولياء الأمور بيقعدوا يسألونى انت إزاى بتخلّى أولادنا يحبوا العربى والنحو».

ويعتمد «الدوسرى» على تجميع معلومات كثيرة فى جمل قصيرة، ومنحها للطلاب حتى يسهل عليهم تذكرها: «ده هو آلية الترميز، باعتمد على الرموز فى الحفظ، والألعاب فى الفهم، قبل ما باشرح درس معين فى النحو، باحل أمثلة من غير شرح، ومن طريقة الحل الطالب بيبدأ يعمل عصف ذهنى ويشغل عقله ويفكر، وهو اللى يستنتج القاعدة، بالطريقة دى هو مش بيقدر ينسى المنهج تانى».

طرق مبتكرة لتسهيل عملية الحفظ والفهم.. ووجدت إقبالاً من جانب الطلاب

وحسب قوله، فإن الطاقة الإيجابية التى تملأ الطلاب نتيجة استخدام هذه الطريقة فى التدريس هى التى تدفعهم إلى حب المادة: «مش باخليهم يتعقّدوا من المذاكرة، بنتعامل مع المواد على أنها لعبة»، ويتراوح عدد الطلاب فى المجموعة بين 10 و15 طالباً: «العدد بيكون قليل غير المدرسة، وده اللى بيخلى نسبة الاستيعاب أكبر»، ويصل سعر الحصة الواحدة إلى 50 جنيهاً.

التعامل النفسى مع الطلاب، طريقة يتبعها إبرام رأفت، مع الطلاب بالمراحل التعليمية المختلفة منذ 12 عاماً: «باستنتج من خلال طريقة كلام الطالب الطريقة اللى بيفضلها فى المذاكرة، وبنشتغل على المهارات بتاعته».

يتبع «إبرام» طريقة «الخريطة الذهنية» لتدريس الجيولوجيا والجغرافيا والتاريخ لطلاب مرحلتى إعدادى وثانوى، وطريقة «القصة العامية» لتدريس مادة الدراسات الاجتماعية لطلاب المرحلة الابتدائية.


مواضيع متعلقة