جدل ديني حول الطاولة.. فريق يراها حرام والإفتاء: جائزة بشرط

كتب: منة العشماوي

جدل ديني حول الطاولة.. فريق يراها حرام والإفتاء: جائزة بشرط

جدل ديني حول الطاولة.. فريق يراها حرام والإفتاء: جائزة بشرط

يقضي عدد كبير من الأشخاص بمختلف الأعمار ساعات كثيرة في الجلوس على المقاهي أو الكافيهات ويختارون خاصة الأماكن التي تحتوي على لعب مثل "الطاولة" للتسلية مع الأصدقاء أو الأقارب.

ولكن "الطاولة" التي تعتبر من الألعاب الرئيسية للتسلية، أحدثت جدلاً بعد تضارب الآراء حول جوازها من عدمه، حيث أفتى البعض بأنها "حرام"، فيما اعتبر آخرون من ألعاب الترفيه والتسلية الجائزة، ما دام لم تنه عن ذكر الله.

حكم لعب الطاولة في الدين

العالم الأزهري سعيد حسني، إمام وخطيب ومدرس بمديرية الأوقاف بالقليوبية، قال لـ"الوطن" إن لعبة الطاولة تعتبر حرام شرعاً: "أى حاجة فيها نرد أو زهر هي حرام ونهى عنها رسول الله".

وشرح حسني أن السبب أنها تلهى عن ذكر الله ونهى عنها رسول الله قائلا في حديث: " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ) ."

كما قال رسول الله صلي الله عليخ وسلم " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَده فِي لَحْم خِنْزِير وَدَمه"، وهو يعتبر تشبيه لتحريمه وفقا لوصف حسني.

وروى العالم الأزهري عن عائشة رضي الله عنها وموقف عن النرد أو الزهر كما يطلق عليها: " أنها بلغها أن أهل بيت في دارها كانوا سكاناً فيها عندهم نرد، فأرسلت إليهم : " لئن لم تُخرجوها لأخرجنكم من داري".

في المقابل، رد الشيخ محمد عبدالسميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم لعب الطاولة، خلال بث مباشر على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية بموقع "فيس بوك"، مؤكداً أن لعب الطاولة جائز، ما لم يله عن الصلاة والأمور المهمة كالمذاكرة أو العمل وتكسب الرزق.

واشترط ألا تؤدي الطاولة، أو غيرها من الألعاب، إلى منازعة أو شجار، واقتصار استخدامها كنوع من أنواع للتسلية في بعض أوقات الفراغ.

 

 


مواضيع متعلقة