شكوى فلسطينية لدى الأمم المتحدة ضد قرار هندوراس
شكوى فلسطينية لدى الأمم المتحدة ضد قرار هندوراس
- هندوراس
- الحكومة الفلسطينية
- القضية الفلسطينية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس
- مجلس الأمن
- الأمم المتحدة
- هندوراس
- الحكومة الفلسطينية
- القضية الفلسطينية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس
- مجلس الأمن
- الأمم المتحدة
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، قرار هندوراس فتح مكتب دبلوماسي في القدس مرتبط بسفارتها في تل أبيب، وقررت تقديم شكوى لدى الأمم المتحدة ضد هذه الخطوة.
وأعلنت حكومة هندوراس، أمس الأول، الثلاثاء، أن الرئيس خوان أورلاندو إيرنانديز، سيجري زيارة رسمية إلى إسرائيل لافتتاح "مكتب دبلوماسي" في القدس، معترفة بذلك بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، إنها قررت التقدم بشكوى ضد هندوراس لدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بسبب قرارها فتح البعثة الدبلوماسية.
كما أعلنت "سحب رغبتها في فتح سفارة لها في (عاصمة هندوراس) تيجوسيجالبا"، مضيفة: قررت وزارة الخارجية أيضا "تقديم مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد هندوراس لمخالفتها قرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980".
واعتبرت الوزارة الفلسطينية، قرار هندوراس "عدوانا مباشرا" على الشعب الفلسطيني وحقوقه و"انتهاكا صارخا للقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارتها".
وقالت إن قرار هندوراس "لا يساعد أية جهود دولية وإقليمية مبذولة لتحقيق السلام على أساس المرجعيات الدولية ومبدأ حل الدولتين إن لم يكن تعطيلا لتلك الجهود".
وقررت وزارة الخارجية الطلب من المجلس الوزاري للجامعة العربية الذي سيعقد في العاشر من سبتمبر المقبل برئاسة العراق، إدانة هذه الخطوة والدفع باتجاه اتخاذ إجراءات عقابية ضد هندوراس، واشارت الخارجية الفلسطينية، إلى أنها قررت أيضا "التوجه للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي لنفس الغاية طالبة اتخاذ إجراءات مقاطعة تجارية ضد هندوراس".
وطلبت الوزارة رسميا في بيانها من الجالية الفلسطينية في هندوراس، والتي يبلغ تعدادها أكثر من 100 ألف شخص، "رفض هذا القرار، والتعبير عن ذلك بكل الوسائل القانونية والتجارية والاقتصادية المتاحة".
من جهتها، قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، في بيان، اليوم: "سنعيد تقييم علاقتنا مع هندوراس"، مضيفة: "إن وضع القدس كمدينة محتلة تؤيده الغالبية العظمى من الدول تماشيا مع التزاماتها القانونية والأخلاقية الدائمة لدعم القانون الدولي".
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم، أن زيارة رئيس هندوراس وزوجته، تبدأ بعد غد، السبت، موضحة أنه سيفتتح، يوم الأحد، "مكتبا تجاريا" لبلاده في القدس.
وأوضحت وزارة خارجية هندوراس، في بيان، أمس الأول، الثلاثاء، إن إسرائيل طرحت فكرة نقل السفارة إلى القدس، في اقتراح يجري حاليا "تحليله في الأجواء الدولية والوطنية".
وقال رئيس هندوراس: "إنه في نظري، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل"، موضحا أن "المكتب الدبلوماسي" هو "امتداد" لسفارة بلاده الواقعة في تل أبيب.
ويعتبر قرار مجلس الأمن 478 "القانون الإسرائيلي بضم القدس الشرقية المحتلة لاغيا وباطلا" ويشدد على "عدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس أو نقل تلك البعثات إليها".
وتعتبر إسرائيل القدس، بشطريها، عاصمة "أبدية وغير قابلة للتقسيم" لها، بينما يؤكد الفلسطينيين أن القدس الشرقية عاصمة دولتهم.
واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية في حرب يونيو 1967، وضمت القدس، لاحقا، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.