أبوشقة: تصحيح مسار الوفد قلة متآمرة.. والجبهة ترد: أسلوبه لا يليق

كتب: محمد حامد

أبوشقة: تصحيح مسار الوفد قلة متآمرة.. والجبهة ترد: أسلوبه لا يليق

أبوشقة: تصحيح مسار الوفد قلة متآمرة.. والجبهة ترد: أسلوبه لا يليق

تصاعدت حدة الصراع بين المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، وقيادات جبهة تصحيح المسار، وقال "أبوشقة" إنه لن يسمح بالفوضى داخل الحزب، والوفدي الحقيقي هو من يسعى لتحقيق الصالح العام للوفد وليس تحقيق المصالح الشخصية.

وأضاف أبو شقة، خلال اجتماعه اليوم بقيادات الحزب، أن "الوفد" عقيدة وليس مجرد انضمام لحزب سياسي، وسنتصدى لكل من تسول له نفسه تعريض الوفد للخطر، ومستمرون في النهوض بالحزب.

وتابع "أبوشقة" أن الحزب سيتعامل مع الجميع وفق القانون واللائحة، ويدير الأزمات بشكل علمي ممنهج، وليس لنا غرض أو غاية أو مطمع شخصي سوى النهوض بحزب الوفد.

وشدد على أن الحزب على مدار 100 عام تعرض لمؤمرات ودسائس ولكنه ظل شامخًا قويًا مدافعا عن الديمقراطية والوطن المواطن وسيادة القانون.

وأكمل "أبوشقة": "منذ أن توليت رئاسة الحزب وقد راهنت على الوفديين وكان رهاني في محله، وأنتصر الوفد وأصبح الوفديون على قلب رجل واحد".

وأردف: "لم أسعَ طوال حياتي إلى منصب أو إلى تحقيق مكسب شخصي، والجميع يعرف تاريخي الوطني والسياسي والعملي، وهدفي الوحيد هو مصلحة الوفد".

وواصل "أبوشقة" قائلا: "جميع القرارات التي تصدر تكون بشكل مؤسسي ومن خلال احترام رأي الأغلبية الذي يكون لزامًا على الجميع وأي خروج عن رأي الأغلبية سوف أتصدى له باللائحة خاصة في هذه الظروف التي يتربص بها المغامرون الذين كان رهانهم بأنني لم أستمر لأني تستلمت الحزب أرضا محروقة".

ونوه بأن من يدير المؤامرات ضد "الوفد" قلة لا تتجاوز أصابع اليد وجميعهم تم فصلهم بناء على قرار مؤسسي وطبقا للائحة وقرار صدر بشكل جماعي ومن يريد أن يتناقش في حيثيات الفصل فأنا مستعد.

وأكد "أبوشقة": "هذه القلة كانت تريد هدم الحزب وأنا لا أعرف غير الحفاظ على مصلحة الوفد والوفديين وهذا هو دوري، ونقود الحزب لمسيرة حقيقة هدفها أن يظل الوفد لاعبًا أساسيًا على الساحة السياسة ونسير في الاتجاه الصحيح، ولن نسمح للمخربين والمتآمرين بمكان بيننا".

وأشار إلى أن الحزب وقت توليه رئاسته كان يعاني من الديون ولا يوجد في خزينة الحزب "ولا مليم"، كان هناك ديون على جريدة الوفد، ونقوم الآن بدفع مرتبات الصحفيين بشكل منتظم كل شهر وتصل إلى مليون ونصف شهريا ونقوم بتوفيرها كل شهر بجانب دفع 600 ألف مديونيات للجريدة في التأمينات والأهرام.

وتابع "أبوشقة": "من يقولون على أنفسهم جبهة تصحيح المسار أقول لهم إننا لم نكن أمام مسار حقيقي للحزب قبل 30 مارس 2018 ومن يتحدث عن تصحيح المسار غير وفديين، لأن الوفدي الحقيقي هو من يريد الصالح العام للحزب العريق ولا يسعى لتحقيق مصالح شخصية".

ووجَّه رئيس حزب الوفد، رسالة إلى جبهة تصحيح مسار الوفد قائلا: "هؤلاء مغامرون يتآمرون على الحزب ويسعون لإسقاطه، ولكن إرادة الوفديين ستنتصر في النهاية".

وتابع أن "هؤلاء قلة قليلة وتم فصلهم من الحزب، ولدينا قيم ومبادئ ولائحة من يلتزم بها فوق رؤوسنا، ومن نلفظه تحت أرجلنا ولم نسمح بالفوضى".

وأكد أنه "يراهن على الوفديين الأصلاء لحماية الحزب، أما من يدعي الوفدية ويدخل الحزب لغرض معين فإنه ليس وفديًا".

وأضاف أن لجان الوفد في المحافظات هي قلاع حصينة للوطنية المصرية، والوفد دائما يدافع عن الوطن والدولة وحقوق المواطن والدستور وسيادة القانون والحريات العامة.

وشدد على أنه لن يكون هناك ديمقراطية حقيقية دون حزب الوفد، متعهدا للوفديين بإتمام العديد من الإنجازات في الحزب خلال الفترة المقبلة.

وأكمل أن حزب الوفد على مدار مئة عام تعرض لمؤامرات ودسائس ومكائد كثيرة ولكنه ظل شامخا قويا، مشيرا إلى أن ذلك هو سبب إطلاق مقولة إن حزب الوفد ضمير الأمة وهو كان جزءا أصيلا في الحركة السياسية خلال 100 عام بشهادة العالم.

وأردف: "على الوفديين التكاتف من أجل الحفاظ على الوفد، وأن هدفه الأساسي هو بناء الحزب ليكون لاعبا أساسيا على الساحة السياسية".

ولفت إلى أن الوفد يمارس عملا حزبيا منضبط وقام بالعديد من المبادرات خلال الفترة الماضية لخدمة المواطنين ولم يتلق أي دعم ولو مليم واحد ولكن يقوم على سواعد أبنائه الوفديين المخلصين.

وفي المقابل، قال المهندس ياسر قورة، المتحدث باسم جبهة تصحيح مسار الوفد، إن الجبهة ترفض الأسلوب الذي يتحدث فيه رئيس الحزب عن قيادات الوفد، ولا يجوز التعامل به مع الوفديين.

وأضاف "قورة"، لـ"الوطن"، أن الوفد تحت الإدارة الحالية يُدار بشكل غير سياسي، وخاصة أن رئيس الحزب يقوم بإقصاء كل من يخالفه الرأي بمخالفة اللائحة.


مواضيع متعلقة