البترول.. ركيزة مصرية ومنطلق لزيادة التعاون مع الدول الأفريقية

كتب: مارينا رؤوف

البترول.. ركيزة مصرية ومنطلق لزيادة التعاون مع الدول الأفريقية

البترول.. ركيزة مصرية ومنطلق لزيادة التعاون مع الدول الأفريقية

تتجه مصر في الوقت الحالي إلى التعاون مع دول الجوار، بخاصة الدول الأفريقية، في مجال الطاقة، تحديدا البترول والغاز الطبيعي، بعد تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، وذلك لتعزيز التعاون والعلاقات القائمة بين الدول تجارياً واقتصاديا.

وتسعى مصر لتحقيق التنمية عبر استفادة الأفارقة من ثروات القارة البترولية، ووضع كافة الخبرات والإمكانات المصرية بقطاع البترول والغاز لمساعدة الدول الأفريقية في هذا الشأن، واعتبار هذا القطاع أحد الركائز المهمة خلال الفترة المقبلة لتعزيز العلاقات بين الدول.

وبحث المهندس طارق الملا وزير البترول، ويونس على جيدى وزير الطاقة والموارد الطبيعية بجمهورية جيبوتى، فرص مشاركة شركات قطاع البترول المصرى فى تنفيذ المشروعات الجديدة المقرر إقامتها في جيبوتى، في مجالات الغاز الطبيعى واللوجيستيات، فى ضوء الخبرات المتميزة التي تمتلكها مصر.

واستعانت جيبوتي بالخبرات المصرية في مجال البترول، لتدريب الكوادر العاملة بها في القطاع وتحسين المستوى الأكاديمي والتقني، والاستفادة من خبرات الجانب المصري في قطاع البترول، الذي حقق نجاحات عديدة خلال السنوات السابقة في مجال البحث والاستكشاف والإنتاج، على أن يتم التدريب داخل مراكز التدريب المتخصصة التابعة لقطاع البترول المصرى، كما سيتم دراسة فرص مشاركة الشركات البترولية المصرية في المشروعات الجديدة بجيبوتى.

وتسعى جيبوتي خلال الفترة المقبلة لدعم وتطوير البنية الأساسية لديها في مجال البترول والغاز، بخاصة أنها بصدد تنفيذ مشروع إنشاء خط لنقل الغاز الطبيعى من إثيوبيا وإقامة مصنع لإسالة الغاز الطبيعى وتصديره باستثمارات صينية وإقامة منطقة لوجيستية وموانئ ومستودعات تخزين للاستفادة من موقع جيبوتى المتميز بمنطقة القرن الأفريقى في جعلها مركزاً لوجيستياً مهماً.

وقد اتفقت مصر مع جنوب السودان على تشكيل مجموعة عمل مشتركة تضم خبراء من البلدين  لتعزيز التعاون البترولى خلال الفترة المقبلة، بخاصة في أنشطة البحث عن البترول والغاز والتكرير والبنية الأساسية والتدريب، على أن تكون مجموعة العمل المشكلة معنية بتحديد أولويات العمل وآليات التعاون المشترك بما يسهم في تحقيق منافع مشتركة لكل من البلدين.

وتبحث وزارة البترول مع جنوب السودان لفتح آفاق عمل أمام شركات البترول المصرية، في ظل الفرص المتاحة وتقديم الخبرات المصرية المتميزة في صناعة التكرير، وكذلك في مجال إنشاء المشروعات البترولية من خلال الشركات المتخصصة في قطاع البترول المصرى، بما تضمه من كوادر متميزة في مجال الأعمال الهندسية والمقاولات للمشروعات البترولية، والمساهمة في إقامة منظومة متكاملة لتعبئة أسطوانات البوتاجاز داخل جنوب السودان، التي تعتمد حالياً على استيراد أسطوانات البوتاجاز المعبأة.

كما تم الاتفاق على تدريب الكوادر البترولية من جنوب السودان في مراكز التدريب المتخصصة بقطاع البترول المصرى، لصقل مهاراتها وإعطائها الخبرات اللازمة.


مواضيع متعلقة