مصيف الأسبوع الأخير قبل الدراسة.. شحن طاقة
مصيف الأسبوع الأخير قبل الدراسة.. شحن طاقة
- إجازة نصف العام.
- العام الدراسى
- المدن الساحلية
- المرحلة الابتدائية
- بدء الدراسة
- شرم الشيخ
- قبل الدراسة
- مصيف
- إجازة نصف العام.
- العام الدراسى
- المدن الساحلية
- المرحلة الابتدائية
- بدء الدراسة
- شرم الشيخ
- قبل الدراسة
- مصيف
بدأ العد التنازلى لانتهاء الإجازة الصيفية واستقبال عام دراسى جديد، لا يفصل بينهما سوى أسبوع واحد فقط، قرر فيه بعض الأسر قضاءه على الشواطئ وفى المدن الساحلية المختلفة كتوديع للصيف، والاستمتاع به رافعين شعار «مصيف الأسبوع الأخير»، قبل دوامة الدروس والدراسة وما تطلبه من طقوس خاصة ينشغل فيها الأهل والأبناء، وقت له متعته الخاصة تحكى عنه مى مُعاذ، التى فضلت الذهاب إلى مرسى مطروح مع عائلتها الصغيرة للاستمتاع حتى النفس الأخير بالإجازة التى يعقبها عمل متواصل لن ينقطع إلا بإجازة نصف العام.
"كوكب": عشان الولاد مايزهقوش
أصرت كوكب سليم، على اصطحاب أسرتها فى الأسبوع الأخير قبل الدراسة إلى مرسى مطروح، للاستمتاع بما تبقى من إجازة قبل بدء عام دراسى شاق حسب وصفها، لأول مرة تقرر الذهاب فى ذلك التوقيت حتى تشحن طاقة قبل «مطحنة» الدراسة وتتيح الفرصة لأطفالها الأربعة فى المرحلة الابتدائية لقضاء وقت ممتع لاستقبال الدروس والمذاكرة بنفسية جيدة: «تغيير جو علشان مايزهقوش».

تحكى أنها ظلت تقنعهم طوال فترة الإجازة بأن أنسب فترة للمصيف فى سبتمبر: «بدأت أغريهم بخروجات للسينما والمولات»، مؤكدة أن أطفالها لا يخرجون من البيت طوال فترة الدراسة، من المدرسة إلى التمرين فقط حتى الزيارات العائلية يفتقدونها، لافتة إلى أن الذهاب للشواطئ فى سبتمبر أفضل فترة تنصح بها الجميع.
توافقها الرأى مى محمد، أستاذة فى الجامعة، مؤكدة أنها تستعد للدراسة كصغارها ليست لكونها أماً فقط ولكن بسبب طبيعة عملها، وبالتالى ترى أنه من الأفضل لها الذهاب للمصيف قبيل بدء الدراسة: «الجو بيكون هادى وجميل وبنعرف نتبسط بعيد عن الزحمة»، تحكى أنها تأتى لتفريغ طاقتها السلبية وتعطى مساحة لأطفالها للتنفيس عن أنفسهم من خلال اللعب ونزول البحر والعودة على دخول المدارس: «علشان مايلحقوش يملوا من قعدة البيت».
"منار": باروح فى شهر أكتوبر بسبب الهدوء والروقان
فيما تفضل منار مُعاذ، الذهاب إلى المصيف فى أكتوبر، وعادة تذهب إلى مدينة شرم الشيخ لقضاء إجازتها فى ذلك التوقيت الذى تضمن فيه الهدوء وانشغال الجميع بالمدارس: «إحنا عكس الناس وأسبوع مش هيعطل مسيرة الولاد التعليمية، المهم نستمتع»، لا تفضل الذهاب فى يوليو وأغسطس بسبب الازدحام الشديد، مؤكدة أنها تستغل فترة بدء الدراسة لتستمتع بوقتها: «ولادى كمان بيتبسطوا بالوقت ده».
تعيش السيدة الثلاثينية فى مدينة العاشر من رمضان، مؤكدة أنها اعتادت على الهدوء وكذلك صغارها، وبالتالى كان من الصعب عليها الذهاب للمصيف فى منتصف فصل الصيف: «وكمان مرسى مطروح ماتتراحش غير فى الربيع والخريف بس»، لم تكن بمفردها فى تلك الرحلة التى تسبق العام الدراسى، بل تجمعت مع صديقاتها وبعض أفراد عائلتها على هذا التوقيت: «كلنا سافرنا بولادنا عشان نرجع على الدروس».
تنصح جميع الأهالى بالسفر قبيل فتح المدارس حتى لا يشعر الأولاد بالملل فى ظل تباعد فترات الإجازة وطول فترة الدراسة: «أنا عن نفسى مابخدش إجازة غير فى الصف».