وسائل كاذبة وفنان مغمور.. وقود الفتنة الجديد ضد مصر
وسائل كاذبة وفنان مغمور.. وقود الفتنة الجديد ضد مصر
- الشائعات
- السوشيال ميديا
- فيديوهات مفبركة
- قناة الجزيرة
- الإخوان
- الإرهاب
- ميدان التحرير
- الشائعات
- السوشيال ميديا
- فيديوهات مفبركة
- قناة الجزيرة
- الإخوان
- الإرهاب
- ميدان التحرير
من كل حدب وصوب، بات العديد يتهافتون على بث الفتنة من الشائعات والأكاذيب التي تهدف للإساءة إلى مصر، عبر عدة وسائل، لا سيما السوشيال ميديا، لينشروا خلالها المزاعم والفيديوهات المتضمنة خطابات كراهية وتحريض تنال من البلاد، بالإضافة إلى وسائل الإعلام غير الحيادية التي اتخذت الطريق نفسه.
وخلال الآونة الأخيرة، ظهرت أطراف جديدة بمثابة "وقود للفتنة" بين المصريين، لنشر تلك الأكاذيب المضللة والمثيرة للجدل، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرزها كالتالي:
فنان مغمور:
محمد علي، اسما بات متداولا بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي اتخذها منصة لنشر العديد من مقاطع الفيديو المثيرة للجدل التي يروج فيها للعديد من الشائعات المسيئة للدولة المصرية، والتي ظهر خلالها منفعلا أثناء حديثه، وبدت على ملامحه علامات عدة فسرها الخبراء والمختصون في التحليل النفسي ولغة الجسد بأنه يتسم بشخصية "سيكوباتية" شديد التوتر والقلق لترويجه الأكاذيب.
وينتمي محمد علي لأسرة متوسطة، وعمل بالسينما، في عدة أفلام منها "القشاش" و"البر الثاني" و"المعدية"، ومسلسل "طايع"، و"شارع عبد العزيز 2"، من خلال أدوار ثانوية صغيرة، لم يذع صيته من خلالها على الإطلاق، كما عمل أيضا في قطاع مقاولات البناء تعامل فيها مع جهات تابعة للجيش المصري، قبل أن يهرب إلى إسبانيا التي تعمد فيها على نشر تلك الفيديوهات المسيئة للدولة والقوات المسلحة، التي لاقت ترحيبا من الجماعات الإرهابية، لذلك تقدم محامٍ مصري بدعوى قضائية يتهم فيها المقاول الهارب بالخيانة العظمى.
إخوان هاربون:
منذ إزاحة الجماعة الإرهابية عن الحكم بثورة 30 يونيو 2013، سعى أفراد الإخوان عبر كل السبل لنشر الفوضى والتخريب بالبلاد، بالادعاءات والتحريض والعمليات الإرهابية، قبل أن يتمكن عدد منهم الهروب إلى خارج البلاد، حيث احتضنتهم تركيا وقطر، ليطلقوا من خلالهم الشائعات نفسها، والتشكيك في المشروعات الضخمة التي تشهدها البلاد وغيرت مسارها، بالإضافة لتأجيج الأحداث كواقعة حريق قطار بمحطة مصر، والزعم بوجود مظاهرات احتجاجية في القاهرة، لتحريض المواطنين ضد الدولة.
وفي مطلع الشهر الجاري، فضح المستشار السابق عماد أبو هاشم، القيادي الإخواني المنشق العائد من تركيا، أسلوب الجماعة في نشر الأكاذيب وتعمدهم تشويه الحقائق وكوادرهم الخفية للإساءة للبلاد وقواتها المسلحة، وفقا لأجندة أجهزة مخابراتية أجنبية، وتلجأ في سبيل ذلك إلى لجان إلكترونية بعد فشلها في إثارة الفوضى، إثر الضربات الاستباقية التي وجهتها أجهزة الأمن ضد الخلايا والعناصر الإرهابية التابعة للجماعة، وتتلقى دعما مباشرا من دول أجنبية، فضلا عن حالة الذل التي يتعرضون لها بأنقرة، حيث بات المستشار أيمن الورداني طباخا بتركيا.
وكانت آخر الادعاءات، التي روَّج لها الإخوان، هي تظاهر عدد من المواطنين بميدان التحرير، مساء الجمعة، بعد انتهاء مباراة السوبر بين فريقي الأهلي والزمالك، حيث نشرت حسابات تابعة للجان الإلكترونية للجماعة، قبل أن يكشفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كالاستعانة بصور قديمة لإحدى التجمعات المصرية بميدان التحرير على كونها أخرى حديثة، وجنازة جرت قبل 4 أعوام للادعاء بأنها لواحد من قتلى المظاهرات، فضلا عن فبركة العديد من الفيديوهات.


وسائل إعلام كاذبة:
بعيدا عن الحيادية والموضوعية والمصداقية، خرجت بعض وسائل الإعلام عن أدوراها الأساسية، لتتخذ مسارات أخرى ملونة تخدم بها أجندات خارجية ضد مصر تهدف لهدم البلاد وزعزعة الأمن والاستقرار، على رأسهم الأذرع الإعلامية التابعة للإخوان وقطر وتركيا، فضلا عن وسائل أخرى مأجورة.
تصدرت قناة "الجزيرة" القطرية قائمة الإعلام المناهض لمصر، حيث سعت بكل الطرق منذ الإطاحة بالإخوان، في ثورة يونيو، إلى التحريض على الفوضى ودعم الإرهاب في البلاد، كالادعاء باستخدام قوات الشرطة والجيش للأسلحة أثناء فض الاعتصامات، بالإضافة لشن حملات إعلامية وادعاءات كاذبة، زادت شدتها في ظل المقاطعة العربية للدوحة، كما نشرت أفلام تسجيلية مثل "المسافة صفر"، الذي يتضمن العديد من الشائعات التي تهدف لتشويه الجيش المصري، كما روجت للعديد من الفيديوهات المفبركة أمس، تدعي فيها وجود مظاهرات ضد النظام، بنشر أخبار عاجلة منها "مظاهرات في محيط ميدان التحرير وسط القاهرة ومحافظات الإسكندرية والغربية والسويس تطالب برحيل السيسي"، ونشر مقاطع غير حقيقية، وهو ما كشف حقيقته الإعلامي عمرو أديب ورامي رضوان.
وعلى خطاها، سارت قناة "مكملين" الإخوانية أيضا، التي زخرت بالأكاذيب والادعاءات منذ تدشينها، وكانت حاضنة للشخصيات المسيئة لمصر آخرهم المقاول الهارب محمد علي، وبالأمس أيضا نشرت صورة قديمة من احتفالات فوز المنتخب بأمم أفريقيا مدعية بأنها مظاهرات، حيث استخدمت الصفحة الرسمية للقناة الإخوانية صورة سبق أن تم نشرها في موقع إخباري آخر، وهو ما تم فضحه من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
كما انتهجت وكالة "الأناضول" التركية الطريقة نفسها في تغطيتها للأحداث بمصر، لاسيما بالمظاهرات المزيفة أمس، حيث نشرت صورة قديمة وقت احتفالات المصريين بتأهل مصر لكأس العالم في عام 2017، وادعت أنها من تظاهرات الجمعة في ميدان التحرير.