انطلقت من روما.. ما هي عملية الخرطوم التي تستضيفها القاهرة اليوم؟

كتب: نهال سليمان

انطلقت من روما.. ما هي عملية الخرطوم التي تستضيفها القاهرة اليوم؟

انطلقت من روما.. ما هي عملية الخرطوم التي تستضيفها القاهرة اليوم؟

 اجتماعات موضوعية متتالية  تعقدها الخرطوم، لمكافحة الهجرة غير الشرعية، بدأت في عام 2014، انطلاقا من روما، تحت اسم "عملية الخرطوم"، بالمشاركة بين الاتحاد الأوروبي ودول القرن الأفريقي، وتستضيفها مصر اليوم وغدا بمشاركة 20 دولة عربية وإفريقية وأوربية، من أعضاء عملية الخرطوم.

" الإطار القانوني وتطوير السياسات: تحقيق الاستفادة المثلى من هجرة العمالة المنظمة" هو عنوان، دورة الاجتماع الموضوعي المزمع أن يبدأ اليوم بهدف وضع آليات لدعم الاستراتيجيات الوطنية لتعزيز الهجرة الشرعية، كما يوفر إطارا للتشاور بشأن أفضل الممارسات، ولتبادل وجهات النظر الخاصة بالإجراءات العملية التي يُمكن تطبيقها على الصعيد الوطني، كما يشارك في الاجتماع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، وعلى رأسها مفوضية الاتحاد الأوروبي ومفوضية الاتحاد الأفريقي.

في روما عام 2014 كان المؤتمر الوزاري الأول لإطلاق الاجتماعات الموضوعية، والذي انتهى بإعلان روما، ووقعت عليه السودان ومصر والنمسا وبلجيكا وبلغاريا وألمانيا وفرنسا والصومال وجنوب السودان وتونس وإنجلترا، ودول أخرى حيث وصل عدد الموقعين إلى  37 دولة  ثم دعيت ليبيا فور إنشاء حكومة الوفاق الوطني لتصبح عضوا هي الأخرى في عملية الخرطوم، ثم التحق بالإعلان النرويج وسويسرا وأوغندا.

 ما هي عملية الخرطوم؟

وفقا لموقع عملية الخرطوم الذي يوضح أنها عبارة عن منصة للتعاون السياسي بين الدول على طول خط الهجرة بين منطقة القرن الأفريقي وأوروبا، تسعى إلى دعم الدول الأعضاء وتنفيذ مشاريع ملموسة لمعالجة الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، كما أنها تعطي زخم للتعاون الإقليمي بين بلدان المنشأ وبلدان العبور وبين بلدان المقصد أو المُهاجَر إليها فيما يتعلق بطريق الهجرة بين القرن الأفريقي وأوروبا.

 كما يعرف أيضا باسم مبادرة طريق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي والقرن الأفريقي، والذي وضع إطار للتشاور بين القارات يهدف إيجاد فرص للشراكة المتوازنة والتفاهم المشترك لقضية الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، بالإضافة إلى خلق روح من المسئولية المشتركة وتعزيز التعاون.

 معالجة الاتجار بالبشر وتهريبهم هو المحور الارتكازي والرئيسي لإعلان روما، كما أنه في نوفمبر 2015 في قمة "فاليتا" المنعقدة بشأن الهجرة، تم تكليف عملية الخرطوم بمراقبة وتنفيذ المبادرات والإجراءات، لتصبح بذلك عملية الخرطوم هي المسئول عن مراقبة خطة عمل فاليتا المشتركة للفترة بين 2016 و 2018.

 بنود إعلان روما المنظم للاجتماعات الموضوعية لعملية الخرطوم

وتتمثل ابرز بنود إعلان روما في:

- مساعدة دول المنطقة في تحسين القدرات الوطنية في مجال إدارة عمليات الهجرة بجميع مكوناتها.

- مساعدة السلطات الوطنية في كل دولة في تصعيد التدابير الوقائية نثل الحملات الإعلمية لتحسين الوعي بمخاطر الهجرة غير الشرعية.

- وضع استراتيجيات وطنية لتعزيز التنسيق الأفقي بين جميع الخدمات المعنية من أجل معالجة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين بشكل فعال ومتسق، بما في ذلك ضمان الحماية للاجئين وطالبي اللجوء ومساعدة المهاجرين في حالات الضعف .

- المساعدة في تحسين تحديد ومحاكمة الشبكات الإجرامية من خلال تعزيز أجهزة إنفاذ القانون الوطنية، واستجابات النظم القضائية، وتعزيز بل واإنشاء نظم للتحقيقات والتدابير المالية المناسبة لمنع غسل عائدات الجريمة، وكذلك معالجة الفساد.

- تحسين أو وضع أطر للقانون الجنائي وتعزيز التصديق على بروتوكولات مكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر وتنفيذها على النحو المناسب  وإذا لزم الأمر، مع استكمال اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية (اتفاقية باليرمو).

- تعزيز نهج يركز على الضحايا، ودعم ضحايا الاتجار وحماية حقوق الإنسان للمهاجرين المهربين واحتياجات الفئات الأكثر ضعفا، بما في ذلك إشراك المجتمع المدني، حسبما يقتضي ذلك، ووفقاً للقانون الوطني.

- تعزيز التنمية المستدامة في بلدان المنشأ والعبور من أجل معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية.

- وضع إطار إقليمي للعودة، بما في ذلك التطوعي وإعادة الإدماج، مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان  ومع تعزيز القدرات الوطنية في هذه المجالات.


مواضيع متعلقة