خطوة جديدة لـالإصلاح الصحي.. ضم 1100 عنصر لجودة الخدمة في المستشفيات

كتب: محمد مجدى ومريم الخطري

خطوة جديدة لـالإصلاح الصحي.. ضم 1100 عنصر لجودة الخدمة في المستشفيات

خطوة جديدة لـالإصلاح الصحي.. ضم 1100 عنصر لجودة الخدمة في المستشفيات

أعلن الدكتور أشرف إسماعيل رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية التابعة لرئاسة الجمهورية، إصدار معايير الاعتماد المصرية للمستشفيات، كخطوة أساسية نحو الإصلاح الشامل للرعاية الصحية في مصر.

وقال رئيس الهيئة في تصريحات صحفية عنه قبل قليل، إنّ الإصدار نتاجا قيما للتعاون بين مختلف القطاعات الصحية في مصر، مثل وزارة الصحة والسكان، والمستشفيات الجامعية، والمتخصصة، والخاصة، لافتا إلى أنّ الهيئة ستتخذ الإجراءات الخاصة باعتماد دليل معايير المستشفيات من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية.

وتابع الدكتور أحمد صفوت رئيس اللجنة العليا لإعداد وتطوير المعايير في الهيئة أنّ الدليل يقع في 4 أقسام رئيسية، تحتوي على 16 فصلا متخصصا بها 355 معيارا من الواجب تواجدهم في المستشفى لاعتمادها، بما يتضمن 1100 عنصر متطلب لتقييمها، وجودة الخدمة المقدمة منها.

وأضاف صفوت في تصريحات صحفية عنه قبل قليل أنّ 62% من المعايير تتعلق بسلامة المرضى والرعاية المتمحورة حول المريض، و38% منه تتعلق بفعالية العلاج وكفاءة استخدام الموارد والعدالة في التطبيق.

وتابع: "يتناول دليل المعايير للمستشفيات تقييم الرعاية الصحية من منظورين مختلفين رئيسيين، المنظور الذي يركز على المريض والمنظور الذي يركز على المنشأة. يتبنى كل قسم من القسمين الرئيسيين من هذا الكتاب أحد هذين المنظورين. ويناقش القسم بالتفصيل الحد المقبول لمتطلبات اعتماد المستشفيات".

وواصل: "القسم الثاني هو المعايير المتمحورة حول المريض، ويعتمد نموذج الرعاية التي تركز على المريض لضمان استجابة المنشآت الصحية لاحتياجات المرضى".

من ناحية أخرى، يسلط القسم الثالث "المعايير المتمركزة على المنشأة" الضوء على العديد من الجوانب اللازمة لمدى ملاءمة مكان العمل لتوفير رعاية صحية آمنة وفعالة وذات كفاءة، وهي تعتمد على مفاهيم عالمية في هذا السياق.

واستطرد: "لأول مرة في مصر يتم تعديل آلية التقييم ليصبح تقييم الالتزام بالتطبيق العملي للمعايير بين 50% إلى 80% من درجات التقييم، بينما ينحصر نصيب الأوراق والوثائق من التقييم بين 20% لـ50% فقط، ما يدفع المنشآت الصحية نحو الالتزام بالتطبيق العملي للمعايير والتي تنعكس بشكل مباشر على سلامة المرضى وجودة الخدمات المقدمة لهم".

وتابع: "وفي حين تم تصميم هذه المعايير بعناية لتوجيه الوضع الحالي للرعاية الصحية المصرية نحو الرؤية المستهدفة لتجمع بين التوافق مع المعايير العالمية والقواعد العلمية وكذلك القوانين واللوائح والثقافة المصرية، إضافة إلى ذلك تتوافق هذه المعايير مع الاتجاهات الجديدة في قطاع الرعاية الصحية في مصر، ومن المتوقع أن تكون هذه المعايير حافزًا للتغيير والتحسين في كل من ثقافة وممارسة الرعاية الصحية في مصر".


مواضيع متعلقة