حسين منصور: معسكرات شباب الوفد تعطي إحساس بالانتماء والوطنية

كتب: محمد حامد

حسين منصور: معسكرات شباب الوفد تعطي إحساس بالانتماء والوطنية

حسين منصور: معسكرات شباب الوفد تعطي إحساس بالانتماء والوطنية

قال المهندس حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، إن تنظيم معسكرات شباب الوفد يعطي الشعور بالعودة للوراء، والإحساس بالوطنية والانتماء الوطني السليم بالحوار الوطني من خلال عمل محترم يقوده أبناء الوفد، وهو ما يستوجب التحية للجنة المنظمة للمعسكر، الذين دشنوا هذا الجهد العظيم، والظهور بهذا الانضباط الحزبي.

جاء ذلك خلال كلمته في المحاضرة الأولى لمعسكر شباب الوفد بعنوان "حزب الوفد بين الفكر والتطبيق"، بمدينة العين السخنة، بمشاركة عدد من قيادات الوفد النائب فؤاد بدراوي، سكرتير عام حزب الوفد، والمهندس حسين منصور نائب رئيس الحزب، وطارق سباق نائب رئيس الحزب، وطارق تهامي سكرتير عام مساعد الحزب، وبحضور عدد من القيادات الوفدية وأعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد.

وأكد أن الوفد حريص على وجود لغة تواصل بين الأجيال الوفدية من خلال حوار مشترك بلغة تجمع الانتماء الحزبي وعر التجارب، وكيفية تحمل المسئولية والتصدي للأعاصير التي قد تواجه العمل الحزبي. مشيرًا إلى أن الأجواء الديمقراطية في البلاد ليست على ما يرام على مدى الـ 6 عقود الماضية، وهو ما نحاول ترسيخه من خلال بيت الأمة لتتوارثه الأجيال بوضع أسس ورؤى للتقدم إلى الأمام من خلال أفكار نسعى إليها لنكون في بلد حر، وهذا الأمر يتطلب قوى شعبية.

ولفت إلى أن ثورة 1919 والقوة الشعبية بزعامة سعد زغلول هزت أركان إمبراطورية الاستعمار الإنجليزي، والتي ساعدت في أن تكون رابطة بين الأجيال من خلال التوكيلات التي جمعها زعيم الشعب بـ 2 مليون توكيل، ولنا أن نتساءل كيف تم هذا النضال بهذه السرعة، وهو ما يدل على تركيبة سعد زغلول الزعامية وتعلمه من أخطاء الثورة العرابية.

وأوضح أن حزب الوفد كان أول حزب يعبر عن الشعب المصري، وكان صوت زعماء الوفد العالي المدافع عن حقوق الأمة، ودارت الأحداث ليحمل الوفد فكرة الاستقلال الوطني وهو ما دافع عنه سعد زغلول وأكدته قيادات الثورة بمشاركة فئات المجتمع من مسلمين وأقباط كصوت واحد، فهذه المعاني التي ساعد حزب الوفد على ترسيخها.

وأضاف أن الوفد أحدث حركة كبيرة في ثورة 2011، من خلال أحفاد زعماء الوفد، الذين دافعوا عن مطالب الأمة، مؤكدًا أن مهمة الحزب أن تكون هناك تجهيزات للشباب وإعداد لخوض الانتخابات والاستحقاقات السياسية، وتعلم التسامح وقبول الرأي الآخر وحقوق مراقبة الانتخابات، فهذه المعاني تحتاج إلى مناقشة.

وأشار إلى أن حكومة مصطفى النحاس في 1942 هي التي أخرجت الوطنية الحقيقية، وخضع "النحاس" للضغط الشعبي في معاهدة 1936 التي ألغاها في أكتوبر 1951، فهذه المعاني تجسد الإيمان واحترام لاختلاف الرأي، فهذا هو حزب الوفد المؤمن بالشفافية والمصداقية والتواصل بجميع الفئات.

وأضاف: "أعتقد أننا كحزب نحتاج تأهيل وتدريب الشباب لتخرج كوادر قادرة على التعبير عن الرأي وخلق أجيال بديلة قوية تدرك ما عليها من واجب وما لها من حقوق بمشاركة الرؤى في العمل الوطني والتنافس الشريف بالتواصل مع الشارع من خلال اللجان المركزية واللجان النوعية، وكذلك التفاعل السياسي، لنخرج بسلسلة من التواصل بين أبناء الوفد والشارع المصري".


مواضيع متعلقة