49 عاما على بداية حقبة السادات.. خطابات خالدة لـ الزعيم ألهمت المصريين
49 عاما على بداية حقبة السادات.. خطابات خالدة لـ الزعيم ألهمت المصريين
- السادات
- الرئيس محمد انور السادات
- خطبة السادات
- حكم مصر
- خطابات السادات
- السادات
- الرئيس محمد انور السادات
- خطبة السادات
- حكم مصر
- خطابات السادات
تعد خطابات الرئيس الراحل أنور السادات من أفضل المواد، التي يمكنها التعبير عن ملامح حقبته التاريخية، التي بدأت منذ منذ بداية السبعينات وحتى مطلع الثمانيات من القرن الماضي.
وشملت خطب السادات على العديد من الأحداث السياسية، تعبر عن حقبات تاريخية فارقة في حياة الشعب المصري، وبمناسبة مرور 49 عاما اليوم على تولي الزعيم الراحل حكم مصر، نستعرض في السطور التالية أبرز خطاباته.
وعد النصر
- كان عبور قناة السويس واسترداد أرض سيناء، هو أول وعد أطلقه الرئيس الراحل محمد أنور السادات للشعب المصري.
وقال السادات في أول خطاب رسمي وجهه للشعب في مثل هذا اليوم 28 سبتمبر 1970، "إن القوات المسلحة المصرية سوف تعبر قناة السويس، لتتولى مسؤوليتها الوطنية على الضفة الشرقية للقناة، وأن هذا الكلام ليس موجه للشعب المصري فقط بل موجه إلى الإسرائيليين.
القوات المسلحة.. درع وسيف الوطن
- كما أعلن في خطاب آخر، مدى جاهزية القوات المسلحة المصرية لمواجهة إسرائيل، قائلا: "أن صواريخنا المصرية العربية العابرة لسيناء، موجودة الآن على قواعدنا، ومستعدة للانطلاق في إشارة واحدة إلى أعماق إسرائيل، ولكننا قادرون على توجية الضربة بعد الضربة، أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن أنه قد أصبح له درع وسيف وهي القوات المسلحة المصرية، ولم يكن يساورني شك أن القوات المسلحة التي كانت من ضحايا نكسة 67 وليست أحد أسبابها، لهذا فإننا دائما ما نجدد دائما ثقتنا المطلقة في القوات المسلحة، ثقتنا في قيادتها التي خططت، وثقتنا في الضابط والجنود الذين نفذوا بالنار والدم".
فتحنا طريق الحق بقوة السلاح.. أمريكا لن تخيفنا
- وفي خطبة أخرى كشف السادات عن حجم المساعدات التي كانت تقدمها أمريكا إلى إسرائيل وقت حرب التحرير، حيث قال: "لقد فتحنا طريق الحق بقوة السلاح، أن أمريكا قامت بعمل جسر جوي وبحري سريع لنقل المعونات والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، ولم يكفٍ أمريكا أنها من قضت على كل الحلول السلمية في الشرق الأوسط، بل أصبحت تسارع إلى العدو لتعويضة عما خسر، قدمت له طائرات ودبابات وصاوريخ جديدة، ونحن نقول لهم إن هذا لن يخيفنا، إلى أين ونحن خريطة الشرق الأوسط وليست إسرائيل، إلى أين ومصالحكم كلها عندنا وليست في إسرائيل، ولهذا قررت توجيه رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي".
واشتهر الزعيم الراحل بكونه خطيبا بارعا، وعلى قدر عال من الثقافة في مجالات شتى، كما كان يجيد لغات عدة من بينها الإنجليزية والفرنسية والفارسية والألمانية، وكان له العديد من الخطابات المهمة والمؤثرة التي خلدها التاريخ، والتي تعد من أفضل المواد التاريخية التي يمكنها التعبير عن ملامح حقبته التاريخية.
معجزة الجيش المصري.. العبور في 6 ساعات
- ألقى الرئيس الراحل خطابا أمام مجلسي الشعب والشورى بعد العبور وخلال الحرب عام 1973، والذي تحدث فيه عن المعجزة العسكرية التي حققها الجيش المصري، وتمكنه من عبور خط بارليف المنيع وإفقاد العدو الإسرائيلي توازنه في 6 ساعات.
السادات يكشف جبن الإخوان
- وأشار "السادات" في خطاب ألقاه في سبتمبر عام 1981، إلى علاقة الإخوان بالثورة، موضحا أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، اتصل شخصيا بالإخوان قبل قيام الثورة، وطلب منهم الاشتراك فيها، لكنهم "جبنوا وخافوا ورفضوا".
وأعلن الراحل في خطاب آخر كان سبب في ارتباك جميع القوى العالمية في ذلك الحين، عن استعداده للذهاب لإسرائيل للتوصل إلى حل للنزاع العربي الإسرائيلي خلال خطاب ألقاه في نوفمبر عام 1977، جاء فيه: "وستدهش إسرائيل حينما تسمعني الآن أقول أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بينهم إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم". وأثار ذلك الخطاب جدلا واسعا على المستوى المحلي وأيضا العربي والعالمي.
السادات في الكنيست.. انطلاقة نحو السلام
- وكان خطاب السادات أمام الكنيست الإسرائيلي، من أهم الخطابات الرسمية التي ألقاها الراحل في حياته وذلك كان في 20 نوفمبر عام 1977، اتخذ "السادات" قرارا بزيارة القدس لدفع مسيرة السلام مع إسرائيل، وهو قرار أثار ضجة كبيرة في العالم، حيث قال: "قد جئت إليكم اليوم على قدمين ثابتتين كي نبني حياة جديدة، لكي نقيم السلام، وكلنا على هذه الأرض، أرض الله كلنا، مسلمين ومسيحيين ويهود، نعبد الله، ولا نشرك به أحدا، وتعاليم الله ووصاياه، هي حب وصدق وطهارة وسلام".
وتابع: "لقد كان بيننا وبينكم جدار ضخم مرتفع، حاولتم أن تبنوه على مدى ربع قرن من الزمان.
ولكنه تحطم في عام 1973؛ وعلينا أن نعترف معا بأن هذا الجدار، قد وقع وتحطم في عام 1973، ولكن، بقي جدار آخر؛ هذا الجدار الآخر، يشكل حاجزا نفسيا معقدا بيننا وبينكم؛ حاجزا من الشكوك، حاجزا من النفور، حاجزا من خشية الخداع، حاجزا من الأوهام حول أي تصرف أو فعل أو قرار، حاجزا من التفسير الخاطئ لكل حدث أو حديث".