إغلاق مراكز الاقتراع أمام الأفغانيين في الانتخابات الرئاسية

كتب: (وكالات)

إغلاق مراكز الاقتراع أمام الأفغانيين في الانتخابات الرئاسية

إغلاق مراكز الاقتراع أمام الأفغانيين في الانتخابات الرئاسية

أغلقت مراكز الاقتراع في أفغانستان أبوابها أمام الناخبين، في الانتخابات الرئاسية التي انطلقت صباح اليوم، لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وذكرت شبكة "إيه.بي.سي.نيوز" الإخبارية الأمريكية، أن من غير المتوقع أن تظهر النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية قبل حلول السابع عشر من أكتوبر المقبل، وأن النتائج النهائية لن تظهر قبل السابع من نوفمبر المقبل، وفقا لما ذكرته وكالة انباء "الشرق الأوسط".

وخاض 15 مرشحا السباق الى الانتخابات الرئاسية الافغانية التي جرت، في وقت سابق، اليوم، أبرزهم خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي، وطبيب عيون، ورئيس جهاز الاستخبارات، إضافة إلى عدد من أمراء الحرب، وتضمنت بطاقات الاقتراع 18 مرشحًا رسميا رغم أن 3 منهم انسحبوا في حين يقول مسؤولون إنه لا يوجد وقت كافٍ لتحديث أوراق الاقتراع.

وشهدت الفترة التي سبقت الانتخابات فوضى حيث لم يكن هناك سوى القليل من الوقت أمام الحملات الانتخابية كما أن مساحات شاسعة من البلاد غير قادرة على المشاركة في التصويت بسبب تهديدات طالبان.

ويصف كثيرون الرئيس أشرف غني بشكل مختلف بأنه صاحب رؤية وطبع حاد وأكاديمي ومتطلب أكثر من اللازم، لطالما كان خبير الاقتصاد في البنك الدولي ووزير المالية السابق يحلم بإعادة إعمار أفغانستان. كما أن لديه اعتقاد راسخ بانه أحد الأشخاص القلائل، ربما الوحيد، القادر على تحمل المسؤولية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".

وفي ظل عدم وجود استطلاعات ذات مصداقية، يعتبر غني على نطاق واسع أنه المرشح الأوفر حظا رغم عدم إحرازه أي تقدم باهر ضد طالبان أو في مكافحة الفساد الحكومي المستشري، ورغم اتخاذه مبادرات متكررة تجاه طالبان من أجل السلام، إلا أن الحركة ترفض ذلك معتبرة إياه "دمية" تسيطر عليها الولايات المتحدة، في حين استبعده الأميركيون من المحادثات التي تم تعليقها مع المسلحين.

وفي حال إعادة انتخابه، فسيكون لدى غني التفويض الكامل في أي عملية سلام بقيادة أفغانية في المستقبل مع طالبان، إذا وافقت الحركة على مثل هذه المفاوضات.وكان غني تعهد سابقا محاربة المسلحين "لأجيال" إذا لزم الأمر، اذا فشلت المفاوضات مع طالبان.


مواضيع متعلقة