هيئات التدريس تشيد بإعلان عام الانضباط: سيعيد للتعليم الجامعي هيبته
هيئات التدريس تشيد بإعلان عام الانضباط: سيعيد للتعليم الجامعي هيبته
- المجلس الأعلى للجامعات
- وزارة التعليم العالي
- جامعة المنصورة
- جامعة بورسعيد
- العام الدراسي الجديد
- المنظومة التعليمية
- المجلس الأعلى للجامعات
- وزارة التعليم العالي
- جامعة المنصورة
- جامعة بورسعيد
- العام الدراسي الجديد
- المنظومة التعليمية
أشاد عدد من أساتذة الجامعات بإطلاق المجلس الأعلى للجامعات "عام الانضباط" على العام الدراسي الجديد 2019-2020، مؤكدين أنه يسهم في استعادة هيبة ومكانة التعليم الجامعي في مصر.
وأوضح الأساتذة أن مفهوم الانضباط يشمل عضو هيئة التدريس، والطالب، بالإضافة إلى العاملين بالجامعة، لافتين إلى أنه يجب أن يكون هناك عام للثقافة لدورها الحيوي في مواجهة محاولات تغييب الوعي المصري.

مبروك: عنصر ضروري في المنظومة التعليمية وبدونه تفقد سمعتها
في البداية برر الدكتور جودة مبروك، الأستاذ بكلية الآداب بجامعة بني سويف، تأييده لإطلاق مفهوم عام الانضباط على العام الدراسي الجديد، بأنه يعيد للتعليم الجامعي مكانته، وهيبته بين دارسيه، ومدرسيه، مؤكداً أن الانضباط عنصر مطلوب في التعليم، وبدون قواعد منضبطة يفقد التعليم الجامعي هيبته وسمعته الأكاديمية الطيبة.
وأوضح "مبروك" لـ"الوطن"، أن الانضباط تندرج تحته مجموعة من العناصر الأخرى، متابعاً: "بالنسبة لعضو هيئة التدريس هو الالتزام بالمحاضرات وقت البدء والنهاية، والالتزام بقواعد العملية التعليمية من شرح وتواصل فعّال مع الطلاب، وبالنسبة للطلاب يعني الانضباط الاستماع الجيد، والمشاركة الفعّالة في المحاضرة، بجانب الاحترام والتقدير للعلم ورسالته".
وتابع: "بالنسبة للإدارة الجامعية فالانضباط يعني مراعاة القوانين والقواعد العامة، وما يمليه الضمير الوطني، وأن يكون معبراً عن روح الحرم الجامعي في الالتزام بقواعد الآداب العامة.
"خضر": أمر جيد.. ولا بد من "عام للثقافة"
من جانبها، أشادت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، بإطلاق عام الانضباط على العام الجامعي الجديد، واصفة القرار بأنه "أمر جيد"، موضحة أن الانضباط مطلوب في كل مناحي الحياة، كالنوم والاستيقاظ، والتعامل مع الآخرين، متمنية أن يكون هناك ما يسمى بـ"عام الثقافة"، قائلة: "لدينا طلبة كتير متعرفش حاجة عن تاريخ وجغرافيا البلد".

وفسرت "خضر"، مفهوم الانضباط في الجامعة، بأنه هو الانتباه لمعنى الوطنية والهوية القومية، وليس الانضباط بمعناه التقليدي الذي يبدأ مرة واحدة من الحضانة للجامعة، مؤكدة: "محتاجين إعادة نظر في الثقافة بشكل متعمق"، مشددة على ضرورة الحديث عن النماذج الناجحة في مصر، أمثال الدكتور مجدي يعقوب.
وطالبت أستاذ علم النفس والاجتماع، عمداء الكليات بضرورة مخاصمة لغة المكاتب وتكوين صداقة قوية مع الحرم الجامعي وملازمة الطلاب للتأكيد على ضرورة تفعيل عملية الانضباط في السلوك والأنشطة وغيرها: "انزلوا شوفوا الطلبة بيعملوا إيه في الحرم الجامعي".
وتابعت: "لا بد من تخفيض الوقت المحدد لإذاعة برامج الطبخ، وتخصيص وقت كافٍ للبرامج الثقافية، لدورها في تنمية الوعي، ومحاربة محاولات تغييبه"، منتقدة رغبة الطلاب في السفر للخارج بعد التخرج، "بنصرف على عيالنا وبعدها بيسافروا يشتغلوا بره والله أعلم بيعملوا فيهم إيه بره".
جدير بالذكر، أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، في جامعة بورسعيد، أطلق على العام الدراسي الجديد، عام الانضباط، مشدداً على ضرورة تحقيق الانضباط في العملية التعليمية، وتواجد القيادات الجامعية وأعضاء هيئات التدريس والهيئة المعاونة خلال أيام الدراسة، ضمانًا لحُسن سير العملية التعليمية، أيضاً أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي على عملية الانضباط في المنظومة التعليمية في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات في جامعة المنصورة أمس.