الجزيرة.. منصة تدمير العالم العربي
الجزيرة.. منصة تدمير العالم العربي
- الجزيرة
- إغلاق قناة الجزيرة
- إعلام الإخوان
- قنوات الإخوان
- الإعلام الموجه
- مصر اليوم
- مصر
- الجزيرة
- إغلاق قناة الجزيرة
- إعلام الإخوان
- قنوات الإخوان
- الإعلام الموجه
- مصر اليوم
- مصر
كذبت ودلّست وضلّلت، سلكت طريق السياسة وباعت نفسها فى المهد لأمير ثرى طوّعها لخدمة نزواته وأطماعه فى المنطقة العربية، فأحلّت لنفسها وأذرعها المختلفة ما حرمته المهنة، خلعت ودنّست ثوب المواثيق الصحفية والإعلامية المقدسة ورقصت عارية على أنقاض الدول وخرابها، فلعنتها الشعوب وطردتها الحكومات، حتى أصبح إغلاق قناة الجزيرة سبيلاً لأمن واستقرار المنطقة.
الأحداث الأخيرة التى شهدتها مصر كانت المسمار الأخير فى نعش القناة المأجورة والذراع الإعلامية لدولة قطر، واندفعت القناة بارتباك شديد إلى معركة خاسرة استخدمت فيها كل الأساليب غير المهنية، من فبركة وإعادة مشاهد قديمة، وحجب أخبار وبيانات رسمية، وتلاعب بعناوين على الشاشة ومنصات «السوشيال ميديا»، ومنح عناصر الإخوان الهاربين خارج مصر مساحات مفتوحة على الهواء، لخلق مشهد لا علاقة له بأرض الواقع.
خلال السنوات الماضية، اكتسبت الشعوب مناعة ضد الإعلام الموجه، وأصبحت العقول أكثر وعياً وحكمة بفعل التجارب والخبرات والتغيّرات السياسية الجذرية، سواء فى مصر أو الدول المجاورة، ومع هذا التطور أصبح اسم القناة مرتبطاً بالخراب والإرهاب والفوضى والهدم والقتل والانقسام والصراع، وبات «لوجو الجزيرة» نذير شؤم على الشعوب والدول، لما تبثه من محتوى كاذب ممزوج بكراهية وحقد، يلقيه مأجورون بنبرة شماتة واستعداء.
وحين يخص الأمر مصر تُفتح خزائن «الدوحة» على مصراعيها للمرتزقة فى المراكز البحثية الممولة، وتنشط حسابات اللجان الإلكترونية على «تويتر» و«فيس بوك»، ويلهث صبيان الإخوان مستخدمين أذرع القناة فى «مكملين والشرق.. وغيرهما»، وقنواتهم على «يوتيوب» وجميعهم ينفذون توجيهات كبيرهم الباحث عن دور فى المنطقة بإثارة الفوضى والتحريض على العنف والخراب.
كيف استغلت «الجزيرة» مطالب الشعوب من 2011، لتحقيق أجندة أمير «الدوحة» فى المنطقة؟ وكيف دنّست ثوب المهنة وجنّدت عناصر الإرهاب، وعلى رأسهم جماعة الإخوان؟ هذه الأسئلة تحاول «الوطن» الإجابة عنها فى هذا الملف الذى يكشف بالأرقام والأسماء كيف يُدار المحتوى داخل أكبر غرفة عمليات لنشر الإرهاب فى العالم.
لقراءة الملف كاملا.. اضغط هنـــــــــــــا.