بيت الدردير يتحول إلى مقلب قمامة: السياح بيتصدموا

كتب: سحر عزازى

بيت الدردير يتحول إلى مقلب قمامة: السياح بيتصدموا

بيت الدردير يتحول إلى مقلب قمامة: السياح بيتصدموا

بيت عريق يبلغ عمره 200 سنة، انضم إلى قوائم وزارة الآثار قبل سنوات طويلة، سرعان ما تحول إلى مقلب قمامة، حالة سيئة وصل إليها بيت الشيخ «أحمد الدردير»، أحد فقهاء المذهب المالكى، المجاور للجامع الأزهر.. «بقاله 20 سنة على هذا الحال»، يقولها أحمد حسن، أحد سكان المنطقة، بعد أن كان البيت محط أنظار الجميع وإعجابهم، ومع مرور الوقت تدهورت حالته، وتحول لمقلب قمامة وأُغلقت أبوابه: «كذا مرة ييجى حد يشيل الزبالة وبعد يومين تلاتة ترجع تانى».

يحكى صاحب الـ73 عاماً أن البيت كان تحفة أثرية ويتسم بالجمال والنظافة والرقى: «ماكانش حواليه بيوت، دلوقت المبانى جانبه عالية وهو اندفن».

شاهد آخر على رحلة الإهمال يرويها الشيخ عبدالله شلبى، أحد سكان المنطقة: «سياح كتير بتيجى المكان وبتسأل على البيت بيتصدموا من وضعه»، ويستغيث بمجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية لإنقاذ البيوت الأثرية القديمة، خاصة الموجودة فى المناطق الحيوية بالعاصمة».

"الزهار": تداخل الاختصاصات وراء إهمال المواقع الأثرية

وعلق سامح الزهار، خبير الآثار الإسلامية والقبطية، قائلاً: «إهمال وتدمير الآثار الإسلامية بصورة عامة له أبعاد كثيرة، على رأسها أن الاختصاصات غير عادلة، فمنها ما هو ملك للأوقاف وإدارته لوزارة الآثار، وبالتالى هناك حالة تشتت فى توزيع المهام نتج عنها إهمال غبر مبرر».

وأضاف «الزهار» أن حالة الآثار الإسلامية الموجودة داخل حدود القاهرة العتيقة أسوأ من التى توجد فى أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية، مؤكداً أن الحل الوحيد لهذه الظاهرة إسناد هذه المهمة كاملة لوزارة الآثار.


مواضيع متعلقة