في ذكرى غرق الإسكندرية.. كيف استعدت المحافظة لتجنب تكرار الأزمة؟

كتب: مروة مرسي

في ذكرى غرق الإسكندرية.. كيف استعدت المحافظة لتجنب تكرار الأزمة؟

في ذكرى غرق الإسكندرية.. كيف استعدت المحافظة لتجنب تكرار الأزمة؟

يحل يوم 25 أكتوبر وهو الذكرى الرابعة لغرق مدينة الإسكندرية، وهى حادثة مأسأوية لم ينسها الإسكندرانية ولا المصريون بشكل عام، حيث غرقت المدينة بسبب نوة شديدة وأمطار غزيرة وسيول وعواصف في مثل هذا التوقيب بعام 2015 وتسبب الغرق في وفاة أشخاص، بالإضافة إلى مشاهد مفزعة وتسبب الغرق في إقالة محافظ الإسكندرية وقتها وهو هاني المسيري، وإقالة رئيس شركة الصرف الصحي بالمحافظة.

وجاءت الإقالة بعد موجة الغضب العارمة التى طالت الشارع السكندري وقتها، ومنذ ذلك الحين بدأت شركة الصرف الصحي في تنفيذ عدد من المشروعات وذلك لمنع تكرار ما حدث من الغرق، ولكن لم تشهد الإسكندرية موجة عنيفة كما حدث مسبقا بالغرق مما ساعد الأجهزة التنفيذية على مرور السنوات دون غرق المدينة.

وبالأمس، أهابت محافظة الإسكندرية بالمواطنين توخي الحذر وعدم النزول إلى الشوارع إلا في حالة الضرورة، وخصوصًا بعد إعلان وزارة الموارد المائية حالة الطوارئ، نتيجة وجود ظواهر غير عادية وسط حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية التي تشهدها معظم محافظات مصر في الـ3 أيام المقبلة.

وهنا يطرح السؤال.. هل ستغرق الإسكندرية كما حدث منذ 4 أعوام أم ستنفذها المشروعات وأعمال التطهير وما حدث من دراسات لتفادي الغرق مرة أخرى.

وترصد "الوطن" أهم ملامح الاستعدادات التى قامت بها المحافظة لهذه النوة الشديدة..

استعرضت شركة الصرف الصحي موقف أعمال تطهير الشنايش حتى 13 أكتوبر الجاري بكل حي، حيث بلغت نسبة تطهير شنايش الأمطار بحي منتزه ثان 100%، وبحي منتزه أول 94%، أما حي شرق فقد بلغت نسبة التطهير به 92%، وحي وسط 94%، و حي العجمي 80%، وعن حي غرب فقد بلغت نسبة التطهير 100%، وحي الجمرك 100%، أما حي العامرية فقد بلغت نسبة التطهير 88%، حيث إن جميع المناطق التي بلغت نسبة التطهير بها 100% يتم إعادة تطهيرها مرة أخرى، كما تم أعمال تطهير المصبات حيث تم تنفيذ 6 مصبات مطر على المصرف بطريق رابعة الناصرية. 

واستعرض اللواء محمود نافع، رئيس شركة الصرف الصحي، موقف المشروعات التي يتم تنفيذها في المناطق الساخنة، حيث من المقرر الانتهاء من أعمال الصرف الصحي في المشروع الذي يتم تنفيذه بمحيط كلية الفنون الجميلة في 22 أكتوبر الجاري، كما أنه من المقرر الانتهاء من مشروع الصرف الصحي بمشروع إحلال و تجديد صرف بالكيلو 21 في 20 ديسمبر القادم، أما عن أعمال تحويل الصرف أسفل كوبري 54 لتعارض الصرف القديم مع الكوبري فمن المقرر الانتهاء منه في 1 نوفمبر القادم، وجاري العمل على مشروع إحلال و تجديد منطقة النزهة ( الحضرة الجديدة)، وعن الهبوط بشارع عبد المنعم بمنطقة الجمرك.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من إنشاء شنايش تصريف الأمطار بشارع مستشفى أبو قير بمنتزه ثان، كما تم الانتهاء من إحلال وتجديد فرعتين ومطبقين بشارع ظيفل بقناة السويس بجوار السفارة الصينية، أما عن مشكلة تراكم المياه بشارع 218 التنقية الغربية نتيجة كسر ماسورة مياه فقد تم سحب المياه وتم تطهير الشنايش وجاري إصلاح ماسورة المياه المكسورة. 

أما عن أعمال تطهير منطقة أم زغيو فمن المقرر الانتهاء منه في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر، فقد تم تطهير 44 مطبق بالمحطة الثانية، و17 مطبق من المحطة الثالثة، و14 مطبق بمحطة ونيس، و16 مطبق من محطة البيئة، كما يتم حاليا أعمال تطهير 5 مواسير أسفل الطريق الدولي ومن المقرر الانتهاء منها في أول أسبوع من نوفمبر، وعن مشروع كوبري الثروة السمكية فقد تم البدء في أعمال الحفر وتوصيل وتركيب المواسير للثروة السمكية لعمل خط انحدار ومن المقرر له الانتهاء في الأسبوع الأول من نوفمبر. 

وبناء على توجيهات المحافظ بضرورة الاهتمام بإدخال خدمة الصرف الصحي للمدارس التي تفتقر إليها، أكد رئيس الشركة أنه تم تقديم خدمات الصرف الصحي لبعض المدارس التي بحاجة إلى هذا حيث تم تقديم خدمة الصرف الصحي لـ30 مدرسة، وهي: (خورشيد الإعدادية، والدكتور أحمد فتحي، ومدرسة أحمد ياقوت، والمتحدة، وعزبة محسن الكبرى، وأبو بكر الصديق، والمشير الجمسي، وأم المؤمنين) بنطاق حي منتزه أول، أما المدارس بحي وسط (مدرسة التجارة بنات، ومدرسة القومية ش جلال الدسوقي، ومدرسة زهران ش فيكتور عمانويل)، أما المدارس بحي شرق (مدرسة ابن سينا، والشيخ زايد، وإسماعيل القباري، ونجيب محفوظ، وأم القرى)، وعن المدارس بحي الجمرك (مدرسة الأنفوشي بنات، ومحمد رجب الأزهرية)، وعن المدارس بحي العجمي (مدرس النورس، الحياة، والنور، والتنوير، والحرية الخاصة)، وعن المدارس بحي غرب (مدرسة الجلاء، ومدرسة عدنان، ومدرسة طاهر بك)، وبحي العامرية (مدرسة الحسن بن الهيثم، ومدرسة الشهداء، ومجمع مدارس أم سلمة، ومدرسة أسماء).

وأوضح "نافع"، أنه تم رفع كفاءة المحطات وذلك لاستيعاب كميات الكبيرة من الأمطار، بالإضافة إلى تنفيذ وحدة تنبؤ بالأمطار في الإسكندرية وذلك للتنبؤ بقياس حجم الأمطار وكميتها ومدى استيعاب الشبكة لها.


مواضيع متعلقة