مقتل 16 شخصا في تظاهرات إثيوبيا

كتب: أ.ف.ب

مقتل 16 شخصا في تظاهرات إثيوبيا

مقتل 16 شخصا في تظاهرات إثيوبيا

قتل 16 شخصا على الأقل، في أحداث العنف التي اندلعت هذا الأسبوع في إثيوبيا، مع خروج تظاهرات مناهضة لرئيس الوزراء آبي أحمد، وفق ما أفاد باحث لدى منظمة العفو الدولية.

وقال "فيسيها تيكلي" لوكالة الأنباء الفرنسية الرسمية (فرانس برس): "حتى الآن، تأكدنا من مقتل 16 شخصا، لكن يتوقع أن يكون العدد أكبر، مع ورود تقارير جديدة لم نتأكد من صحتها بعد".

ونزل أنصار الناشط السياسي والإعلامي جوهر أحمد، المعاض لرئيس وزراء إثيوبيا، إلى الشارع مجددا، الخميس، فأحرقوا إطارات السيارات، وأقاموا السواتر مغلقين الطرقات في العديد من المدن.

وشهدت عدة مدن، تظاهرات، الأربعاء، بعدما وقعت مواجهة في أديس أبابا بين عناصر من القوات الأمنية، ومؤيدين لـ"جوهر محمد"، مؤسس شبكة أوروميا الإعلامية المعارضة، التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها، وعاد محمد إلى البلاد في شهر أغسطس الماضي.

ووجه "جوهر"، نداء، خلال مؤتمر صحفي حضره العديد من نواب المعارضة، الخميس، إلى المواطنين، بالهدوء، مع تكرار انتقاداته للسلطات.

وقال: "أرادت الشرطة اختبارنا، وأعتقد أنها وجدت الرد المناسب، لقد أظهرنا لهم أنه لا يمكن ترهيبنا".

ونفت الشرطة الاتهامات بأن تكون قد حاولت إبعاد جهازه الأمني، لإضعافه، في حال هجوم منافسين سياسيين، ما أدى إلى مواجهة مباشرة في أديس أبابا بين قوات الأمن، وأنصار المعارض.

وقُتل 4 أشخاص خلال مواجهات الأربعاء في منطقة أوروميا، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وقال مسؤول في مستشفى سانت بول، بأديس أبابا "تلقينا جثتي شخصين من أوروميا".

ولعب جوهر محمد، دورا رئيسيا في التظاهرات المعارضة، والتي أدت سابقا إلى إسقاط سَلَف "آبي أحمد"، وتسمية الأخير ليكون أول رئيس للحكومة ينحدر من قومية الأورومو.

ويواجه الناشط المثير للجدل، اتهامات من قبل معارضيه، بأنه يحض على الكراهية الإثنية، وبأنه لا يهدف سوى إلى زعزعة استقرار البلاد التي تضم ثاني أكبر كتلة سكانية في القارة الأفريقية.


مواضيع متعلقة