مر عام على توليه.. خطاب رئيس وزراء العراق يفشل في احتواء غضب المحتجين
مر عام على توليه.. خطاب رئيس وزراء العراق يفشل في احتواء غضب المحتجين
- العراق
- احتجاجات العراق
- رئيس الوزراء العراقي
- خطاب عبدالمهدي
- مظاهرات العراق
- عام على حكومة عبدالمهدي
- رئيس وزراء العراق
- أخبار العراق
- العراق
- احتجاجات العراق
- رئيس الوزراء العراقي
- خطاب عبدالمهدي
- مظاهرات العراق
- عام على حكومة عبدالمهدي
- رئيس وزراء العراق
- أخبار العراق
قتل متظاهران اليوم، في العاصمة العراقية "بغداد"، مع استئناف الحركة الاحتجاجية التي أسفرت مطلع أكتوبر عن مقتل أكثر من 150 شخصا، حسبما أعلنت المفوضية الحكومية لحقوق الإنسان، تزامنا مع مرور عام على الحكومة الحالية.
وقال عضو المفوضية علي البياتي، لوكالة فرانس برس، إنه "بحسب المعلومات الأولية، فإن المتظاهرين الاثنين أصيبا بقنابل مسيلة للدموع في الوجه"، خصوصا مع استخدام القوات الأمنية لوابل من تلك القنابل في تفريق آلاف المحتجين عند مداخل المنطقة الخضراء في وسط "بغداد".
وأشار "البياتي" إلى إصابة نحو 100 شخص من المتظاهرين والقوات الأمنية بجروح.

وتصاعدت حدة الاحتجاجات بعد خطاب لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، مساء أمس، دافع فيه عن إنجازاته، واتهم أسلافه بأنهم سلموه دولة ذات اقتصاد مستنزف وأمن هش، كما انتقد زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، من دون أن يسميه.

العبيدي: خطاب "عبد المهدي" مخزي
وقال المحلل السياسي العراقي حازم العبيدي، في اتصال هاتفي لـ "الوطن"، إن "خطاب عادل عبد المهدي رئيس الوزراء جاء مخزيا، فلم يقدم أي ما يرضي الشارع العراقي وجاء خطابه مجرد محاولة للضحك على المحتجين".
وأضاف: "الشعب العراقي سأم للحقيقة المنظومة التي تحكم ككل، وسأم المحاصصة الطائفية، المطالب للشارع وصلت إلى مرحلة تطلب الإطاحة بالمنظومة الحاكمة كاملة والتركيبة الطائفية التي جلبت للعراق الانقسامات والطائفية والفساد".
ويرى المحلل العراقي أن الحكومة العراقية يبدو أنها تحاول كسب الوقت ليس أكثر، محذرا من الاعتماد على العنف كوسيلة للتعاطي مع هؤلاء المتظاهرين الغاضبين الذين باتوا أولياء دم بعد سقوط عشرات الضحايا بينهم منذ بدأ الاحتجاجات.

وأشار رئيس الوزراء العراقي في خطابه، إلى أن الحكومة تضع على رأس أولوياتها ضمان الحريات والأمن والاستقرار، وتوفير أفضل الخدمات وفرص العمل للمواطنين، وتحقيق النمو الاقتصادي للبلاد.
وأوضح "عبد المهدي" أنه سيتم إجراء تعديلات وزارية بعيدة عن المحاصصة، هذا إلى جانب العمل على منع وجود أي سلاح خارج إطار الدولة.
وكان هتاف المتظاهرين في المقابل موحدا "كلهم حرامية"، داعين إلى إسقاط الحكومة، في بلد غني بالنفط لكنه يعاني نقصا مزمنا في الكهرباء ومياه الشرب.
وسام صباح: الأوضاع تتجه إلى ثورة تستهدف التغيير في بنية النظام السياسي ككل
لم يذهب بعيدا المحلل السياسي العراقي وسام صباح عما ذكره "العبيدي"، وقال إن "خطاب عبد المهدي لم يكن كافيا، لأن المطالبات تجاوزت مرحلة التهدئة ببعض القرارات، الأوضاع تتجه إلى ثورة تستهدف التغيير في بنية النظام السياسي ككل".
وأضاف "صباح"، في اتصال هاتفي لـ "الوطن"، أن "الميليشيات تغولت في العراق، وحققت الثراء على حساب الشعب، وليت كانت هناك حكومة تعمل على تحسين أوضاع ومعيشة المواطنين، لكن هذا لم يحدث بل وقعت الحكومة تحت سطوة الميليشيات الفاسدة".

ووضِعت جميع القوات الأمنية في حالة تأهب منذ مساء أمس من قبل حكومة عادل عبد المهدي التي أكملت اليوم عامها الأول في الحكم.
واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع في محاولة لصد تقدم المتظاهرين وإبعادهم عن المنطقة الخضراء، التي تضم مقار حكومية ودبلوماسية، خصوصا سفارة الولايات المتحدة، وبالتالي، عاد المتظاهرون إلى ساحة التحرير الرمزية، التي يفصلها عن المنطقة الخضراء جسر الجمهورية.