رئيس الكمسارية: بنشتغل دادة للركاب في القطارات

كتب: حسام حربى

رئيس الكمسارية: بنشتغل دادة للركاب في القطارات

رئيس الكمسارية: بنشتغل دادة للركاب في القطارات

قال سيد عبداللطيف، رئيس رابطة كمسارية مصر، إن العقد بين رئيس القطار أو الكمسارى والراكب، هو التذكرة أو الاشتراك، ودون ذلك فالعلاقة قائمة على المعاملة الحسنة، وأضاف فى تصريحات لـ«الوطن»: لم نسمع من قبل عن مشكلة وقعت بين كمسارى وراكب، فجميعنا نعمل لخدمة الركاب وتقديم أفضل خدمة إليهم، موضحاً أنه فى كثير من الأحيان يقوم الكمسارى بعمل إسعافات أولية للركاب، وفى أكثر من مرة قام الكمسارى بإيقاف القطار فى محطات سواء بالخطوط القبلى أو البحرى من أجل علاج حالة مرضية صعبة وينتظر حتى تأتى الإسعاف وتصطحب المريض لأقرب مستشفى، فنحن «بنشتغل دادة للركاب وماعندناش مشكلة»، حسب قوله.

وتابع رئيس الرابطة: أحياناً نقابل ركاباً غير قادرين على الدفع وخاصة من الشباب ولا نتعرض لهم بل نتركهم، لأننا قبل أن نكون كمسارية فنحن آباء ونعلم الظروف الطارئة التى قد تواجه أبناءنا، فنحن نطبق روح القانون داخل القطار ولم نلجأ لتسليم راكب من قبل، وإذا طبقنا القانون لسلمنا راكباً كل محطة خاصة أن التعامل المادى مع المواطنين دائماً ما يسبب مشاكل.

وقال عبدالفتاح فكرى، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسكة الحديد، إن علاقة أى عامل بمنظومة السكة الحديد مع المواطن علاقة جيدة، فنحن جميعاً نعمل فى خدمتهم، وأى خطأ يحدث يتسبب فى وقوع حادث فادح فهو بكل تأكيد تصرُّف فردى، ولا يعبر عن منظومة تبذل كل جهدها فى تقديم خدمة للمواطنين.

وأضاف «فكرى» لـ«الوطن»: كمسارى القطار لا يتحرك كيفما يشاء، ولكنه يعمل وفقاً لخط سير وتعليمات ولوائح، موضحاً أن كل فرد يعمل داخل القطار هدفه الأساسى تلبية خدمة الركاب وطلباتهم، وأى عامل يخطئ ينال عقابه وفقاً لحجم الخطأ.

وتابع: العمال يعملون فى ظل ظروف قاسية، فهم مسئولون عن نقل نحو مليون و250 ألف راكب يومياً من خلال 950 رحلة على جميع الخطوط، مشيراً إلى أن جميع عمال التشغيل بمن فيهم الكمسارية يتلقون تدريبات سواء فنية أو نفسية وتأهيلية. وأوضح «فكرى» أنه لا يمكن لعامل اجتياز التدريبات إلا بعد حصوله على شهادة إجادة تفيد بنجاحه فى جميع مستويات التدريب، مؤكداً أن هيئة السكة الحديد، بالتعاون مع وزارة النقل، تسعى دائماً للارتقاء بالعاملين.

من جانبه، قال مجدى حسن، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل العام، إن المحصِّل بخطوط النقل يواجه ضغوطاً كبيرة على مستوى التفتيش، فالمفتش إذا وجد زيادة أو نقصاً فى التحصيل تحول الأمر لكارثة تصل إلى التحقيق والنيابة.

نقابة النقل العام: المحصلون يواجهون ضغوطاً كبيرة لأن المفتش إذا وجد زيادة أو نقصاً قد يصل الأمر إلى النيابة

وأضاف، لـ«الوطن»، أن عامل التشغيل فى هيئة النقل العام يعمل فى ظروف صعبة، حيث إن عدد ساعات العمل لا يقل عن 10 ساعات يومياً، موضحاً أن المحصِّل لا يعمل فى خطوط قريبة من مسكنه، وهو ما يتطلب النزول قبل موعد العمل بفترة كافية والتأخير عند عودته للمنزل عقب انتهاء ورديته اليومية. وتابع رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل العام أنه قد تمر أيام لا يستطيع أن يرى أبناءه فى ظل ضغط الشغل، مؤكداً أن مدة غياب المحصل تتخطى 12 ساعة يومياً، ولا بد من إعادة النظر فى التوزيع داخل الهيئة.


مواضيع متعلقة