تشغيل مبنى الركاب 2 بمطار شرم الشيخ تجريبيا: يستوعب 9 ملايين راكب
تشغيل مبنى الركاب 2 بمطار شرم الشيخ تجريبيا: يستوعب 9 ملايين راكب
- مطار شرم الشيخ
- الطيران المدني
- مشروع تجريب مبنى الركاب ٢
- مطار شرم الشيخ
- الطيران المدني
- مشروع تجريب مبنى الركاب ٢
حصلت "الوطن" على مجموعة صور جديدة تحكي قصة أعمال تطوير البنية التحتية بمطار شرم الشيخ الدولي، قبل الإعلان الرسمي لافتتاح أعمال التطوير والتشغيل التجريبي للمطار الإثنين المقبل، وذلك بالتزامن مع بداية موسم الشتاء، وإعلان الخطوط الجوية البريطانية استئناف رحلاتها لمدينة السلام شرم الشيخ.
وكان وزير الطيران المدني تفقد مطار شرم الشيخ الدولي الأسبوع الماضي، للوقوف على استعدادات المطار النهائية لاستقبال الموسم السياحي الشتوي الجديد، خاصة بعد قرار الحكومة البريطانية عودة رحلات الطيران المباشرة إلى مطار شرم الشيخ.
وتابع الوزير الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لمبنى الركاب (2) بالمطار، بعد الانتهاء من أعمال التطوير ورفع الكفاءة، ضمن خطة وزارة الطيران المدني لاستيعاب الأعداد المتزايدة للركاب خاصة في الموسم الشتوي الحالي، المتوقع أن يشهد حركة سياحية كبيرة بمدينة شرم الشيخ.
واستمع الوزير لشرح تفصيلي من الطيار وائل النشار رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية للمطارات، واللواء صادق شوري مدير مطار شرم الشيخ، عن مراحل تطوير المبني تمهيدا للتشغيل التجريبي، إذ إنّ مشروع توسعة مبنى الركاب رقم (2) يهدف لزيادة الطاقة الاستيعابية الكلية للمطار من 7 ملايين راكب إلى 9 ملايين راكب سنويا، ومن المقرر زيادتها فيما بعد لتصل سعة المطار إلى 20 مليون راكب سنويا.
كما شملت عمليات التطوير بالمطار تطوير المنظومة الأمنية داخل وخارج المطار، والأسوار الخارجية وتركيب أنظمة كاميرات مراقبة حديثة وكونترات جوازات، للتأكد من انتظام التشغيل خاصة في ظل الكثافة التي يشهدها المطار حاليا، ما يساهم في انسيابية حركة السفر والوصول داخل المطار.
وتفقد وزير الطيران المدني جميع مرافق المطار وغرفة كاميرات المراقبة، واطمئن على الخدمات المقدمة للمسافرين وخاصة مرحلة إنهاء إجراءات السفر والوصول.
ويأتي مشروع مبنى الركاب (2) بمطار شرم الشيخ الدولي ضمن مشروعات وزارة الطيران المدني لتطوير المطارات المصرية، ورفع كفاءة البنية التحتية وزيادة القدرة الاستيعابية بها، وتزويدها بأحدث الأنظمة التكنولوجية العالمية وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين، والتي تتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 في تطوير منظومة صناعة النقل الجوي بجمهورية مصر العربية.