اليوم.. إعلان الكشوف المبدئية لمرشحي الانتخابات الجامعية
اليوم.. إعلان الكشوف المبدئية لمرشحي الانتخابات الجامعية
- جامعة القاهرة
- إنتخابات جامعة القاهرة
- وزارة التعليم العالي
- طايع عبداللطيف
- وزارة التربية والتعليم
- جامعة القاهرة
- إنتخابات جامعة القاهرة
- وزارة التعليم العالي
- طايع عبداللطيف
- وزارة التربية والتعليم
تبدأ الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد، اليوم، إعلان الكشوف المبدئية لمرشحى انتخابات الاتحادات الطلابية للعام الجامعى 2019-2020، على أن يتم تلقى الطعون غداً، وإعلان الكشوف النهائية الثلاثاء المقبل.
وقال الدكتور طايع عبداللطيف، مستشار وزير التعليم العالى للشئون الطلابية، إن الوزارة دشّنت هذا العام حملة «انزل - شارك» لطلاب الجامعات لحثهم على المشاركة والتصويت لاختيار ممثليهم من الطلاب، موضحاً أن أكثر من 22 ألف طالب وطالبة تقدموا للترشح بالانتخابات للعام الدراسى الجديد.
وأضاف «عبداللطيف»، لـ«الوطن»، أن معدلات المشاركة للترشح من قبَل الطلاب ممتازة بخلاف السنوات الماضية، موضحاً أن الوزارة، بالتنسيق مع الجامعات، انتهت من جميع الإجراءات الخاصة بالانتخابات.
وقال الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، إن الدعاية الانتخابية للمرشحين سيتم السماح بها عقب إعلان الكشوف النهائية، موضحاً أنه يجب على كل مرشح تقديم برنامجه الانتخابى بدقة بشكل يتناسب مع طبيعة اللجنة المرشح إليها، مشدداً على حظر الدعاية السياسية والحزبية داخل الجامعة.
وقال الدكتور محمد خضر، نائب رئيس جامعة بنى سويف لشئون التعليم والطلاب، إنه يحق للمرشحين بانتخابات الاتحادات استخدام أساليب الدعاية من طبع «بروشورات أو أى منشورات توضح برنامجهم الانتخابى»، أو استخدام مواقع التواصل الاجتماعى بطريقة لا تخالف الذوق العام، أو القيم والمعايير الأخلاقية للحرم الجامعى، مضيفاً: «يتم مراجعة ما يتم كتابته على أوراق الدعاية بشكل جيد من قبَل إدارة الجامعة قبل طباعة أى منشورات وتوزيعها على الطلاب لضمان التمسك بالقيم الأخلاقية، والشفافية».
وشدد نائب رئيس جامعة بنى سويف على عدم أحقية المرشحين فى الكتابة أو الرسم على أسوار الجامعة واستغلالها كنوع من أنواع الدعاية، مؤكداً: «تتخذ الجامعة جميع الإجراءات القانونية فى حالة الإخلال بالطرق السليمة للدعاية للمرشحين».
وقال حسن سعدة، مدير رعاية الشباب بجامعة القاهرة، إن هناك أسباباً لرفض العديد من المرشحين لانتخابات الاتحادات الطلابية، أبرزها خلو سجل الطالب من النشاط الجامعى، بالإضافة إلى عدم استيفائه للأوراق المطلوبة، وسوء سلوكه فى الجامعة.