جودة عبدالخالق يهاجم نوبل في الاقتصاد: يوجد 1.3 مليار فقير في العالم

كتب: كريم روماني

جودة عبدالخالق يهاجم نوبل في الاقتصاد: يوجد 1.3 مليار فقير في العالم

جودة عبدالخالق يهاجم نوبل في الاقتصاد: يوجد 1.3 مليار فقير في العالم

أبدى الدكتور جودة عبدالخالق أستاذ الاقتصاد ووزير التموين الأسبق، تعجبه الشديد من منح جائزة نوبل للاقتصاد لمدرسة كريمر في الاقتصاد والسيدة ديفلو وزوجها، لجهودهم في مكافحة الفقر، مؤكدا أنه لا توجد لهم أي إسهامات قوية لحل المشكلة، مشيرا إلى أنه يوجد 1.3 مليار فقير في العالم.

وأضاف "عبدالخالق" في ندوة بعنوان "اقتصاد الفقر أم فقر الاقتصاد"، بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، اليوم، أن بيان لجنة نوبل أكد أنه تم منحهم الجائزة لمنهجهم التجريبي لخفض الفقر العالمي وإسهاماتهم في تطوير وتطبيق التجارب "المعشوأة" المحكومة، منتقدا ذلك قائلا: "لابد أن تكون هناك مسافة آمنة بين الباحث والمبحوث وهو ما تفتقده دراساتهم"، مفسرا لفظ المعشوأة بأخذ عينات عشوائية.

وتابع: جائزة نوبل في الكيمياء والفيزياء والطب لا توجد بها أي مشكلات، لعدم وجود أي مواقف اجتماعية فيها، بعكس جائزة نوبل للسلام والأدب، مؤكدا أنها تثير جدلاً كبيرا، مشيرا إلى أن هناك اقتصاديين يستحقون الجائزة ولم يحصلوا عليها حتى الآن، منهم جون روبيسون.

ولفت إلى أنه في التسعينات أنفق الأمريكان 300 مليون دولار لتطوير على الزراعة وإلغاء الإرشاد الزراعي، منتقدا ذلك بأن الإنسان لا يعمل في بيئة لنفسه بل يعمل في بيئة اجتماعية تحكم سلوكياته، مشيرا إلى أنه تم منح هذه الجائزة لأكثر من 80 عالم في العلوم الاقتصادية قبل ذلك، مؤكداً: "فيه فقير ما بين كل 3 مصريين"، موضحا أن الفقر هو القوة، فهو محصلة علاقة قوة بين القادر والفقير.

من جانبه، ذكر الدكتور محمود محيي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي، إن لجنة نوبل منحت ديفلو وزوجها وكريمو على جائزة نوبل، لاستنادهم حلول علمية مبنية على لغة الأرقام والبيانات، وخبرات معميلة استرشادية، فضلاً عن إعلاء قيمة الرقم وهي مسألة جيدة وتُكسب علم الاقتصاد بُعده العلمي، ولفت إلى أن التنمية هي قضية وطنية ويجب أن تكون محلية العمل ووتطويع كل العلوم لخدمتها.

وأضاف، هناك اتجاه عالمي يقول: "إن الفقر المتقع في يتجه نحو الإنخفاض"، مشيراً إلى أن الفقر المتقع تضاعف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 18.6 مليون فرد في عام 2015، مستشهداً بتجربة الصين  في انتشال 850 مليون مواطن من الفقر باعتمادها على بناء المؤسسات القائمة والاقتصاد السياسي، والتواصل والإعلام، مؤكداً أنها أصبحت أكبر دولة مركزية في العالم.

وعلق على سؤال ما هي أهمية العاصمة الإدارية الجديدة، قائلاً: "إن الصين نظمت معرضاً مفتوحاً لوضع كل مدينة تصور لنفسها عام 2079، وهو نفس عام بدء عملية الإصلاح الاقتصادي في الصين".

وأضاف: "لا بأس ببناء مدن جديدة مطلوبة للتوسع والتنمية على أن نحافظ ونطور المدن القديمة".

 

 


مواضيع متعلقة