مباحثات بين غرفتي القاهرة ومكة لزيادة التبادل التجاري

كتب: جهاد الطويل

مباحثات بين غرفتي القاهرة ومكة لزيادة التبادل التجاري

مباحثات بين غرفتي القاهرة ومكة لزيادة التبادل التجاري

بحثت غرفة القاهرة التجارية سبل زيادة العلاقات التجارية والصناعية والاستثمارية المصرية السعودية.

جاء ذلك خلال زيارة وفد سعودي، برئاسة بسام بن عبدالرازق وعظ الدين، عضو مجلس إدارة غرفة مكة التجارية لغرفة القاهرة، بهدف دعم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

واستقبل الوفد السعودي المهندس سامح زكي، نائب رئيس غرفة القاهرة، وأحمد الوسيمي ومحمد مهران، عضوا مجلس إدارة غرفة القاهرة، وتناولت المباحثات كيفية دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين في الفترة القادمة من خلال الاستفادة من إمكانيات الغرفتين ومعرفة احتياجات السوقين والفرص الاستثمارية المتاحة بهما.

وقال المهندس سامح زكي إن المرحلة القادمة ستشهد تعاونا كبيرا بين مسؤولي الغرفتين والجهازين التنفيذيين لزيادة التبادل التجاري والاستثماري المصري السعودي مستفيدين من العلاقات التاريخية المتميزة بين مصر والسعودية على كافة الأصعدة والاستفادة من تجارب الغرفتين في مختلف المجالات وتبادل الخبرات وبحث إمكانية إقامة مشروعات تجارية وصناعية واستثمارية مشتركة تحقق مصلحة اقتصاد البلدين.

وأكد "زكي" أن غرفة القاهرة تطرح دائما كل الفرص الاستثمارية المصرية والمجالات المتاحة بها أمام الوفود التي تزور مصر، من أجل فتح مجالات لاستثمارات مشتركة جديدة وهو ما يتم مع الجانب السعودي خاصة أن الفترة القادمة من المتوقع أن تشهد توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الغرفتين يستهدف دعم العلاقات الثنائية في كل المجالات وزيادة الزيارات المتبادلة بين الجانبين والاستفادة من الإمكانيات المتبادلة سواء التجارية والصناعية أو الاستثمارية والإدارية ومراحل التطوير، التي تمر بها الغرفتين، ليتناسب عملهما مع متطلبات العصر الحالي.

وتوقع بسام بن عبد الرازق وعظ الدين أن تشهد العلاقات المصرية السعودية في المجالات الاقتصادية المختلفة طفرة كبيرة في المرحلة القادمة بعد فتح قنوات اتصال بين غرفتي القاهرة ومكة، لأن بهما نخبة كبيرة من رجال الأعمال أصحاب الثقل في الأنشطة المختلفة خاصة بعد طرح الفرص الاستثمارية المتاحة أمام رجال الأعمال في السوقين السعودي والمصري.

ودعا عضو مجلس إدارة غرفة مكة وفد من غرفة القاهرة، لزيارة غرفة مكة والتعرف بشكل أوسع علي المجالات والفرص الاستثمارية بالسوق السعودي مثل ما حدث وتعرف الجانب السعودي على الفرص الاستثمارية في السوق المصري، معتبرًا تحسن المناخ الاقتصادي المصري والإصلاحات الاقتصادية لمصر تحت إدارة القيادة السياسية المصرية الحكيمة الحالية أهم المحاور لدخول استثمارات سعودية جديدة للسوق المصري في المرحلة القادمة.


مواضيع متعلقة