مالقوش فى سوَّاقة تاكسى عيب.. قالوا لها: ماعندكيش رجالة؟

كتب: عمرو رجب

مالقوش فى سوَّاقة تاكسى عيب.. قالوا لها: ماعندكيش رجالة؟

مالقوش فى سوَّاقة تاكسى عيب.. قالوا لها: ماعندكيش رجالة؟

«هو مفيش عندكم راجل فى البيت»، جملة تحوى قدراً كبيراً من الإهانة تتعرض لها بشكل شبه يومى لمياء محمد سامى، 55 عاماً، التى تقود سيارة أجرة «تاكسى أبيض» لإعالة أسرتها، من جانب عدد من السائقين الذين تقابلهم فى طريقها، لا تعمل «لمياء» فى القيادة حباً منها فى المهنة، ولكن لحاجتها الشديدة للإنفاق على أبنائها، غير عابئة باعتراضات الرجال الذين لا يعرفون ظروفها.

"لمياء": أعمل لأنفق على تعليم أبنائى.. وأتحمل الانتقادات

«لن أكذب وأقول إن الحياة وردية، بل الظروف صعبة ولدىّ أبناء فى حاجة إلى المصروفات الدراسية، أكبرهم تخرج من الجامعة وفى انتظار تجنيده وفشل فى الحصول على فرصة عمل وتنقل بين عدة محافظات، والأصغر طالب جامعى وبحاجة لمصروفات مرتفعة»، قالتها «لمياء»، مؤكدة أنها بمساعدة ابنتها التى تقيم فى الفيوم، اشترت سيارة تاكسى، وعمل عليها أكثر من سائق لكنهم لم يكونوا أمناء.

توجهت «لمياء» لإدارة مرور بنى سويف، وقابلت المقدم محمود الخولى رئيس قسم التراخيص، وساعدها على استخراج رخصة القيادة بعد اجتياز كل الاختبارات: «فى بداية نزولى للشارع الفكرة كانت غريبة على أبنائى لكننى أقنعتهم»، لافتة إلى أن أحد الركاب طلب منها التقاط صورة معها وشاركها على موقع «فيس بوك»، فانهالت عليها الاتصالات خاصة من قِبل سيدات يطلبن منها توصيلهن ويشجعنها على العمل.

 

 


مواضيع متعلقة