إبراهيم فال: أوضاع منطقة الساحل الأفريقي تسهل نمو الجماعات الإرهابية
إبراهيم فال: أوضاع منطقة الساحل الأفريقي تسهل نمو الجماعات الإرهابية
قال إبراهيم فال مدير كلية الدفاع لمجموعة الساحل، إن منطقة الساحل بها ملايين السكان، لافتًا إلى أن 60% منها تقل أعمارهم عن 30 عامًا، معتبرًا أنها نسبة مرتفعة، لكن ليست لديهم فرص العمل، وفرص المعاش بشكل جيد.
وأضاف، خلال كلمته في الجلسة الثالثة لمنتدى منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، والتي تحمل عنوان: لماذا لا يزال تحقيق السلام والتنمية المستدامين في منطقة الساحل أمرًا صعب المنال؟ أن هذه الأوضاع، تخلف مناخًا مواتيًا لنمو الجماعات الإرهابية وجماعات المافيا، مشيرًا إلى أنها تحاول إيجاد إجابة من منطلق أساس الملكية: "حيث نحاول حل المشكلات في المنطقة والمشكلات التي تأتي إلينا من الخارج، وننتظر أن يساعدنا المجتمع الدولي في مشكلة التملك".
وأردف، أن منظمة الأمم المتحدة، تحاول وضع أطر السلام، مشددًا على ضرورة وضع أطر السلام عندما يكون ذلك ممكنًا: "فإن ذلك يعني مثلًا أن المشكلة القائمة في مالي لم تحل بعد، يجب أن نعيد الحياة إلى طبيعتها، وأن نعترف بوجود طرفي متحاربين في مالي، وأن نسعى إلى إقامة السلام بين الطرفين.
وقال الآن فإننا نضيع الوقت، والأمم المتحدة لم تعترف بالإرهاب، والأمن حاول إعادة الأمور إلى طبيعتها في مالي، وهناك مشكلة خاصة بالمقاربة، وهذا التدخل يكلف مليار دولار سنويًا وإلى تعبئة 10 مليون فرد، وهذا من الناحية النفسية لا يمكن أن تعلن الحرب ولكن فنحن نسعى إلى أن يكون هذا الأمر مخالفًا للسماح للأمم المتحدة بتعزيز السلام ووضع السلام وإقراره".
وانطلقت اليوم النسخة الأولى لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة في مدينة أسوان عاصمة الشباب الأفريقي، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وعدد من رؤساء الدول والحكومات والمسئولين الأفارقة.
ويستمر المنتدى لمدة يومين، ويستهدف فتح آفاق جديدة نحو تحقيق السلام والتنمية المستدامة بالقارة السمراء فى إطار رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى 2019.
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي، أعلن خلال قمة سوتشي التي عقدت في روسيا أكتوبر الماضى، إطلاق النسخة الأولى من المنتدى، ووجّه الدعوة للمشاركين في المؤتمر ليكون منصة إقليمية وقارية، يجتمع فيها قادة السياسة والفكر والرأي وصناع السلام وشركاء التنمية.