عبدالله الصارمي: التصنيف العربي للجامعات يرى النور قريباً

كتب: أحمد أبوضيف

عبدالله الصارمي: التصنيف العربي للجامعات يرى النور قريباً

عبدالله الصارمي: التصنيف العربي للجامعات يرى النور قريباً

قال الدكتور عبدالله بن محمد الصارمى، نائب وزير التعليم العالى والبحث العلمى بسلطنة عمان، إن "الوطن العربى فى أمس الحاجة حالياً للتوسع فى استخدام تكنولوجيات الذكاء الاصطناعى فى مختلف المجالات"، منوهاً بنجاح السلطنة فى تشخيص "سرطان الثدى" عبر استخدام تطبيقاته، مطالباً بضرورة سن عدد من التشريعات لتنظيم العمل به.

وأكد «الصارمى»، فى حوار لـ«الوطن»، إن «العلاقات المصرية العمانية قديمة منذ الأزل، كما أنها دعمت مسيرة البحث العلمى بالسلطنة فى العديد من الأمور»، لافتاً إلى زيارة وفد من رؤساء الجامعات المصرية لجامعات عمان فى شهر فبراير المقبل بهدف نقل خبراتهم لها، مشيراً إلى أنه يجرى الإعداد للتصنيف العربى للجامعات على غرار التصنيفات العالمية، وأنه سيرى النور قريباً، خاصة أنه سيعطى معلومات جيدة لمتخذى القرار وللطلاب فى اختيار جامعاتهم، والأماكن التى يدرسون بها.

وإلى نص الحوار:

* ما أهم النقاط التى سيقدمها الجانب العمانى للذكاء الاصطناعى؟

- مشاركتنا ستسهم فى تقديم عدداً من النقاط المهمة فى مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى، وأبرزها فى ضرورة أن تكون هناك استراتيجية موحدة للذكاء الاصطناعى تربط الوطن العربى ككل، فضلاً عن وضع سياسات تخدمه بمختلف المجالات.

* أين الدول العربية من تطبيق «الذكاء الاصطناعى»؟

- بدأنا مسايرة الدول المتقدمة فى الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعى، حيث أصبحا من الأمور التى تمس جميع مناحى الحياة فى الدول العربية، وفى المقابل نرى تلاشى واختفاء عدد من الوظائف النمطية يوماً بعد يوم، وبلا شك أن التكنولوجيا أصبحت تمس جميع وظائف الحياة اليومية، ويجب علينا فى الدول العربية أن نسعى جاهدين لوضع سياسات وقوانين تنظم العمل، وإدخال الذكاء الاصطناعى فى جميع مفاصل الحياة، وذلك لأنه أصبح ضرورة وليس خياراً.

* هل سنجد فى الدول العربية نماذج من «الربوت صوفيا» قريباً؟

-الربوتات أصبحت حالياً منتشرة فى جميع دول العالم بما فيها الدول العربية، ويجب أن نضع عدداً من الأسس التى تحدد أخلاقيات التعامل واستخدام التكنولوجيا مع التقنية التى أصبحت لا مفر منها للحفاظ على البشرية والمواطن العربى، ويجب أن نسن تشريعات تنظم العمل فى المجال، خاصة أنه يمس جميع مفاصل الحياة.

* متى سيظهر التصنيف العربى للجامعات كالتصنيفات البريطانية والأمريكية؟

- هناك ورقة عمل تمت مناقشتها حول التصنيف العربى للجامعات، وقريباً سنرى تصنيفاً عربياً مثل باقى التصنيفات العالمية، وسيعطى معلومات جيدة لمتخذى القرار وللطلاب فى اختيار جامعاتهم، والأماكن التى يرغبون الدراسة بها، خاصة الراغبين فى الانخراط بالجامعات العربية، خاصة أن موقعها متميز مؤخراً، ونأمل أن يرى النور قريباً.

" الصارمي ":  مصر دعمتنا فى «البحث العلمى»علينا سن تشريعات تنظم تعاملنا مع «تكنولوجيا الربوت».. ونجحنا فى استخدام الذكاء الاصطناعى لتشخيص «سرطان الثدى»

 

* هل هناك خطة لإنشاء جمعيات علمية داخل الجامعات العربية تتبنى مشروعاً عربياً واحداً؟

- جميع مؤسسات التعليم العالى فى الدول العربية لها جمعيات بمسميات مختلفة، ولا شك أنها تساعد على نوع من الحراك لخدمة البحث العلمى فى المجتمعات العربية، ووجودها يساعد كثيراً فى النهوض ببعض الجوانب التى يصعب التطرق إليها فى بعض المحاضرات النظامية.

* كيف ترى التعاون المصرى العمانى فى التعليم والبحث العلمى؟

- مصر وقفت بجانب السلطنة فى العديد من المجالات ولعل أبرزها البحث العلمى، وهناك تعاون مثمر بين وزارتى التعليم فى البلدين، ولا يخفى على الجميع استعانة عمان بعدد من الأكاديميين والجامعيين للتدريس بجامعاتها، وهذا التعاون سيخلق بروتوكولات كثيرة فى «التعليم العالى».* وهل هناك بروتوكولات تعاون؟- أثناء لقائنا مع وزيرى التعليم العالى فى مصر والإمارات الشهر الماضى، تم الاتفاق على تشكيل وفد من رؤساء الجامعات المصرية لزيارة الجامعات العمانية فبراير المقبل، لإبرام عدد من أوجه التعاون فى البحث العلمى.

نائب وزير التعليم العمانى: «الذكاء» أصبح ضرورة وليس خياراً لـ«الدول العربية»

 

* وماذا عن استراتيجية عمان 2040؟ وكيف يمكن الاستفادة من «الذكاء الاصطناعى» فيها؟

- عمان قطعت شوطاً كبيراً فى البحث العلمى، ومنذ أسبوع ناقشنا استراتيجية البحث العلمى 2040، ومواءمتها لخطة السلطنة، وهناك مجالات للتميز نحتل فيها الصدارة، خاصة فيما يتعلق بالاستخراج النفطى والصحة والتعليم، ويمكننا استخدام الذكاء الاصطناعى فى العديد من المجالات ولعل أبرزها اكتشاف واستخراج وتكرير البترول، كما دشنا منذ شهور استخدامه فى تحليل بيانات الإصابة بمرض «سرطان الثدى» لدى المرأة، وهى تساعد فى التشخيص الجيد للمرض بنسبة 95%، والبحث العلمى فى الوطن العربى قيد التطور والتحديث ويحتاج لتكاتف جميع الجهود من الدول العربية.


مواضيع متعلقة