لياقة واستعداد نفسي.. ما المعايير الواجب توافرها في أول مصري يصعد للفضاء؟
لياقة واستعداد نفسي.. ما المعايير الواجب توافرها في أول مصري يصعد للفضاء؟
كشف الدكتور محمد القوصي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، عن إطلاق أول مسابقة لصعود أول مواطن مصري للفضاء في يناير 2020.
وقال القوصي، خلال استقباله للجنة التعليم والبحث العلمي في مجلس النواب، في إطار متابعتها لبرنامج الفضاء المصري التابع لوكالة الفضاء المصرية، إن البرنامج مدته 6 سنوات مقسمة إلى عامين لاختيار المتقدمين للمسابقة والتي سيعلن عن ضوابطها في أول 2020، وإتاحة استمارات التقديم، ويتبعها عامان من التصفية.
ومن المقرر خضوع الأشخاص المتقدمين لامتحانات تأهيلية لاختيار من يصلح للمهمة، منها اختبارات بدنية ونفسية وعلمية ثم يجرى تأهيلهم للمعيشة في الفضاء.
الشخص الذي يقع الاختيار عليه لصعود الفضاء، لا بد أن يتوافر به بعض الصفات لتلائم حياة الفضاء، فهي حياة تختلف تماما عن الأرض من حيث الطبيعة الجغرافية والبيئية وانعدام مظاهر الترفيه بها، وكلها أمور يجب أن يكون الشخصي لديه قدرة على التعامل معها، وفقًا للدكتور علاء النهري نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة.
اختبارات نفسية يخضع لها الأشخاص قبل الصعود إلى الفضاء تتمثل في للتعامل مع البيئة المختلفة عن الأرض، وأهمها معيار القدرة على التقبل والتحمل لهذه الحياة التي تنعدم من وسائل الترفيه، وحسب تصريحات النهري، لـ"الوطن"، الوسيلة الوحيدة للترفيه في الفضاء قد تتمثل في "روبوت" فكاهي لإلقاء النكت والضحك معا.
وأوضح نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة، أنه في الغالب يجرى اختيار الطيارين ورواد الفضاء؛ لقدرتهم على استيعاب تلك البيئة المختلفة.
طبيعة الفضاء تؤثر على العضلات ولذلك يجب التأكد من اللياقة البدنية للأشخاص
وتتمثل الاختبارات البدنية التي يخضع لها الأشخاص قبل صعود الفضاء في قوة التحمل بخاصة العضلات والعظام، وحسب حديث النهري، الحياة على الفضاء تؤثر على العضلات والعظام ولذلك يخضعون لتمارين رياضية معينة لمدة محددة على سطح الفضاء.
محطات الفضاء الدولية المقرر إرسال الأشخاص إليها تقارب حجم ستاد الكرة وتكون على بعد نحو 400 كيلومتر عن سطح الأرض، ولها مدار تدور حول الأرض كل ساعة ونصف أي نحو 16 دورة على مدار اليوم، وهي محطة لأبحاث الفضاء، وفقا لنائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة.
إلى جانب ما سبق، يخضع هؤلاء الأشخاص إلى اختبارات علمية تتعلق بقياس مدى معرفتهم الكافية لطبيعة الفضاء والحياة عليه، إلى جانب التدريب على ارتداء بدلة الفضاء والتعايش بها، حسب قول النهري.