الدراسات العليا تعيد أولياء أمور إلى أيام المذاكرة.. جنب ولادهم
الدراسات العليا تعيد أولياء أمور إلى أيام المذاكرة.. جنب ولادهم
- الدراسات العليا
- امتحانات نصف العام
- امتحانات
- كلية الدراسات الأفريقية
- جامعة القاهرة
- الدراسات العليا
- امتحانات نصف العام
- امتحانات
- كلية الدراسات الأفريقية
- جامعة القاهرة
حالة طوارئ تعيشها معظم الأسر، استعداداً لامتحانات نصف العام، الأجواء التى تزداد حدتها حين يعود الآباء أنفسهم إلى مقعد الدراسة، بعمل دراسات عليا، لتتحول البيوت إلى معسكر مغلق، يتسابق أفراده لمراجعة مناهجهم، وتتوزع المهام المنزلية بينهم، ويشجعون بعضهم على اجتياز الامتحانات بتفوق.
عبء كبير يقع على الوالدين خلال فترة الامتحانات، فهم مطالبون بمساعدة أبنائهم، ومواصلة دراستهم، التجربة التى تعيشها فداء منصور، التى تعد حالياً رسالتها للدكتوراه.

«ابنى مُهند فى المرحلة الجامعية، وتُقى فى الصف الثانى الثانوى، ويتشابه جدولا امتحاناتهما، وطوال اليوم يراجعان دروسهما، حيث عودتهما الاعتماد على نفسيهما، وأتابعهما بنفسى، وأذاكر على مقربة منهما»، حسب «فداء».
فى عام 2008، قررت «فداء» استكمال دراستها، وبدأت بدراسة العلوم الشرعية وختم القرآن، ثم دراسات إسلامية متخصّصة، وأخيراً دراسة الاقتصاد: «كانت حياتى فى البداية تقتصر على مراجعة الدروس لأبنائى، بعد فترة شعرت برغبة فى عمل شىء لنفسى».
قبل الامتحانات يجلسون على طاولة مذاكرة واحدة، يشاركون بعضهم ويروّحون عن أنفسهم بعض الوقت بمشاهدة برنامج ترفيهى، ويحاول مهند وتقى التخفيف عن والدتهما بعدم تحميلها مهام إضافية: «تقتصر مطالبهما على إعداد الطعام».
عاليا جودة، محامية وطالبة ماجستير فى كلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، تحاول تقسيم وقتها بين دراستها ومراجعة دروس أبنائها الأربعة، الذين يدرسون بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، حيث تحدّد للمهمة الثانية وقتاً محدداً يبدأ بعد صلاة الفجر حتى العاشرة صباحاً: «حتى لا تتعارض مصالحنا».
لا يتشارك الأبناء الأربعة ووالدتهم فى المذاكرة فقط، بل يقتسمون أيضاً المهام المنزلية، حسب «عاليا»: «كل فرد مكلف بعمل يومى، بعد إتمامه يتفرّغ للمذاكرة، ويحاولون مساعدتى بتقسيم شغل البيت والمطبخ».
وتخطط «عاليا» للسفر إلى الأقصر وأسوان مع أسرتها بعد مرور فترة الامتحانات، للاحتفال بالإجازة: «لازم أكافئ نفسى وأكافئهم أيضاً على وقفتهم معى».
محمد سعيد، يعد رسالة الدكتوراه فى الاقتصاد بجامعة القاهرة، ويحاول التوفيق بين مذاكرته ومراجعة دروس ابنتيه، حيث يتابعهما باستمرار، حتى لا يتأثر مستواهما الدراسى: «نورا ومريم لهما الأولوية فى حياتى، حتى لو أثر ذلك على دراستى»، ومنذ أن يحل موسم الامتحانات فى نهاية ديسمبر وحتى نهاية يناير، يحاول تقسيم وقته، بحيث يساعد زوجته فى مهمة المذاكرة لابنتيه.