ضمن مبادرة الأثر لنا.. جولة حكي تكشف تاريخ الخليفة والإمام الشافعي
ضمن مبادرة الأثر لنا.. جولة حكي تكشف تاريخ الخليفة والإمام الشافعي
- القاهرة التاريخية
- الخليفة
- مقابر الأمام الشافعى
- جولة حكى
- جولات سياحية
- القاهرة التاريخية
- الخليفة
- مقابر الأمام الشافعى
- جولة حكى
- جولات سياحية
الترويج السياحي يجب ألا يقتصر على الأماكن المشهورة فقط، مبدأ اتبعه فريق مبادرة «الأثر لنا» بالتعاون مع مكتب «مجاورة» العمراني، حيث بدأوه بـ«جولة حكي» في منطقة الإمام الشافعى في الخليفة، تنسج تاريخ المنطقة، بحكايات سكانها، وكان الشكل المبتكر الذي اختارته المبادرة من خلال الحكاءة شيرين الأنصاري، تحت اسم «عرفناه لما فاح ترابه».
«بدأنا منذ ٦ سنوات العمل على تطوير المناطق التاريخية، التي كادت تندثر إما بفعل الإهمال، أو بفعل عدم تسليط الضوء عليها والاهتمام بها، فمثلاً قمنا بترميم ضريح شجرة الدر، ومؤخراً، بالتعاون مع وزارة الآثار، تم الاتفاق على القيام بتطوير شامل لمنطقة الخليفة، لتصبح منطقة تراثية حرفية، ومنها مقابر الإمام الشافعى»، كلمات لما عطية، مدير مشروعات فى مبادرة «الأثر لنا».
وتعتبر «لما» أن استخدام جولات الحكي من الطرق الحديثة في الترويج السياحي، والتي تعتمد على قصص وحكايات تمزج فيها الحكاءة شيرين الأنصاري الماضي بالحاضر، بتاريخ المنطقة وحكايات آثارها، مع شخصيات بعضها حقيقي وبعضها تخيلي، فيتم رسم صورة في نفوس المستمعين للمنطقة، ليس فقط تاريخياً بل إنسانيا وعاطفيا.
وتضيف: «هي طريقة جذابة، فالجولات السياحية التي تعتمد فقط على الإرشاد السياحي العادي أصبحت جافة، ولا تجذب الشباب للسياحة الداخلية داخل القاهرة، وهو أحد أهدافنا التي نعمل عليها».
اختيار منطقة الخليفة، حسب «لما»، يرجع لأنها منطقة غنية بالآثار، ومن أقدم المناطق السكنية بالقاهرة التاريخية، ومع ذلك لا تحظى بالاهتمام الكافي: «لا نكتفي بذلك، بل نعمل على مشروعات تعمل على رفع الوعي الأثري لدى سكان المنطقة أنفسهم، فعلى سبيل المثال، هناك مدرسة صيفية مخصصة لأطفال المنطقة، بهدف تعريفهم بتاريخ المكان كله، وأهميته، وكيفية الحفاظ عليه، وذلك من خلال الأنشطة والفعاليات الملائمة لسنهم الصغيرة».