في ذكرى ميلاد ملحن السعادة.. منير مراد الذي لم يعلم بوفاته أحد

كتب: هبة أمين

في ذكرى ميلاد ملحن السعادة.. منير مراد الذي لم يعلم بوفاته أحد

في ذكرى ميلاد ملحن السعادة.. منير مراد الذي لم يعلم بوفاته أحد

موسيقاه "تضحك" تُحرضك على البهجة و"الانبساط"، يعزف ألحانه على نغمات تجمع بين "الضحك واللعب والجد والحب"، تجعل كل من يسمعها يتمايل ويطلق لنفسه عنان الانطلاق بروح طفل صغير.

منير مراد، الذي تحل ذكرى ميلاده اليوم 13 يناير، المولود عام 1922، ولد لأسرة فنية، الأب زكي مراد، كان يعمل في مجال الموسيقى أوائل القرن العشرين، وشقيقته الفنانة ليلى مراد، وقرر أن يتبعها في دخول مجال الفن، ويأخذ "السلم" بالتدريج حتى وصل لمساعد مخرج في عدد من الأفلام.

تمتع منير مراد بـ "خفة ظل" وبساطة في الأداء، انعكست بشكل كبير على ألحانه، التي تغنت بها الدلوعة شادية مثل "واحد.. اتنين"، و"إن راح منك يا عين"، و"سوق على مهلك سوق"، و"اللي اتمنيته لقيته" مع صباح، و"كعب الغزال" مع محمد رشدي، وعدد من الأغنيات مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، منها: "بحلم بيك"، "وحياة قلبي وأفراحه"، و"ضحك ولعب وجد وحب"، ومع فؤاد المهندس وشويكار، "قلبي يا غاوي خمس قارات"، فضلًا عن تقديم عدد من التابلوهات الراقصة التي قدمها مع تحية كاريوكا وسامية جمال.

عشق منير مراد فن التقليد، وقدمه في فيلم "نهارك سعيد"، حيث قلد "فريد الأطرش، ومحمد فوزي، وليلى مراد"، وكان الأوبريت يحمل عنوان "محدش شاف".

أشهر زيجاته كانت من نجمة الكوميديا سهير البابلي، عام 1958، وحدث الانفصال بعد عدة أعوام، ولم تسفر هذه الزيجة عن أي أبناء، ورزق "مراد" بابن واحد اسمه "زكي" من زوجته الأولى الإيطالية.

حياته كانت هادئة وبسيطة، وكانت وفاته أكثر هدوءًا بالنسبة له، في وقت كان العالم ينتفض بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في أكتوبر 1981 بالتزامن مع وفاة "مراد"، الأمر الذي جعل وفاة النجم الضاحك تمر مرور الكرام، ولم يحضرها أهل الفن، ولا يعلم بها أحد إلا بعدها بـ "كام يوم"، بعدما نُشر نعيًا في صفحة الوفيات بجريدة الأهرام.

قدّم منير مراد، عددا من الأفلام منها: "اشهدوا ياناس"، و"أنا وحبيبي" مع شادية، و"نهارك سعيد"، مع سراج منير، وسعاد ثروت.


مواضيع متعلقة