وثائقي قطب: كيف واجه الأستاذ تلميذه شمس بدران؟
وثائقي قطب: كيف واجه الأستاذ تلميذه شمس بدران؟
عرضت قناة "dmc"، الجزء الثاني من الفيلم الوثائقي الذي يعرض قصة حياة سيد قطب، القيادي البارز بجماعة الإخوان الإرهابية، وماذا كان ينوي قطب مواجهة الدولة في حال انكشاف تنظيمه.
وقال المعلق على الفيلم: إنه مع تصاعد هواجس اقتراب انكشاف قطب ورفاقه كان عليهم الانتهاء من خطط تنفذ حال ما تم البدء في القبض عليهم، كي لا تتمكن الدولة من الإجهاز على باقي التنظيم.
وأضاف أن خطط قطب ورفاقه لإرباك الدولة ارتكزت على نقاط رئيسية، تبدأ باغتيال الرئيس جمال عبدالناصر وكبار رجال الدولة، ومن بينهم العقيد شمس بدران مدير مكتب المشير عبدالحكيم عامر، وزير الحربية، على أن يتم كل ذلك بالموازاة وفي وقت واحد. وتابع أن أحدهم فوق هذه الطاولة ربما يكون أول من أدلى أمام نيابة أمن الدولة العليا بتفاصيل قادمة من قاع الجحيم.
وقال اللواء فؤاد علام، نائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، إنه عندما ضبط على عشماوي، الذي كان الدينامو للتنظيم، والذي اقتنع أثناء وجوده في السجن الحربي طبقا لكتابه "حقيقة التنظيم السري"، أنه كان في هذا الوقت كان له بعض الملاحظات على الإخوان.
وأضاف أن الكتاب مهم للغاية وكشف به أمورا كثيرة، أهمها اليهود الذين كانوا يدعمون الجماعة في الأربعينات، وكيف كانت القيادات لا تثق ببعضها البعض.
وقال المعلق، إنه ربما لم يدر بخلد سيد قطب أن يخطط لاغتيال طالبا بالمدرسة، أو أن هذا الطالب هو من سيقوده إلى حدفه.
وأضاف أن المتهم أحمد عبدالمجيد عبدالسميع، أحد أفراد تنظيم 1965 أقر أمام النيابة مفاجأة مدهشة "أذكر أن علي عشماوي قال لي مرة أن سيد قطب قال على شمس بدران إنه من النوع العنيد، ويعرف ذلك عنه منذ أن كان طالبا لديه بالمدرسة"، وهكذا فعلت السنوات، وصار على الطالب شمس أن يواجه أستاذه سيد في النهاية.
وأوضح الدكتور كمال حبيب، خبير في الجماعات الإسلامية، أنه التقى أحمد عبدالمجيد مرات عديدة وكان محكوما عليه بالإعدام مع سيد قطب.
وتابع أن عبدالمجيد قال إن المؤثرات الكبرى على سيد قطب كانت من كتب أبو الأعلى المودودي، ومن بين ما أثر عليه أيضا كتب محمد بن عبدالوهاب والكتب السلفية، مشيرا إلى أن قطب رجع إليها في كتاب "الظلال"، خاصة كتب ابن كثير في قضية "الحاكمية".