أسرع طريق إلى قلب المصري معدته.. ولو بساندويتشات جبس

كتب: مها طايع

أسرع طريق إلى قلب المصري معدته.. ولو بساندويتشات جبس

أسرع طريق إلى قلب المصري معدته.. ولو بساندويتشات جبس

حُبه للفن التشكيلى، وعشقه للتميز والابتكار دفعاه إلى صناعة مجسمات لأشهر المأكولات الشعبية والأجنبية، كـ «البرجر، الفطير المشلتت، الجبن القريش، البيض المدحرج، الكب كيك والجاتوه»، بأحجام يصل عرضها إلى 40 سنتيمتراً، وطولها 20 سنتيمتراً، والوقوف بها أمام محطة سيدى جابر بالإسكندرية، بأسعار رمزية لا تتعدى 20 جنيهاً.

سيد إبراهيم، 86 عاماً، يؤمن أن أقرب طريق إلى قلوب المصريين معدتهم، وبالتالى شعر أن عرض مجسمات للأطعمة الشهية مغرٍ لهم، وسيقومون بالشراء منه على الفور: «شُفت أكتر الأكلات اللى عليها إقبال والناس بتحبها، وعملت مجسمات لها، وزى ما توقعت ناس كتير اشترت منّى، عشان تحتفظ بها من كتر حبهم فى الأكل». منذ سنوات طويلة، يمارس «سيد» تلك الهواية، لكنه تفرغ لها مؤخراً بعد خروجه على المعاش، ويستخدم «الفوم والجبس» لصناعة مجسماته، أما المَبرد والمشرط، فيستخدمهما لعمل الشكل النهائى للمجسمات: «أى أكلة بتنزل السوق جديدة والشباب بيحبوها باعمل لها مجسم، زى السينابون واتباع كويس جداً». لم يلتحق «سيد» بدورة تدريبية أو ورشة عمل لممارسة تلك الهواية والحرفة فى نفس الوقت، لكنه أبدع وتميز فيها كثيراً، حتى أصبح معروفاً داخل شوارع وأحياء الإسكندرية، خصوصاً بين الشباب «الأكيل»: «مفيش حد بيحب الأكل مش حب المجسمات بتاعتى».

لا تقتصر مواهب «سيد» على صنع المجسمات، ففى أوقات فراغه يقوم بتأليف الشعر وإلقائه على أفراد أسرته وجيرانه، ويسعد بردود الفعل: «حياتى بقت منحصرة بين نحت المجسمات وكتابة الشعر، والكل بيشجعنى أستمر».


مواضيع متعلقة