خبراء: الأحضان والقبلات عادة دخيلة.. وكورونا فرصة للتخلص منها
خبراء: الأحضان والقبلات عادة دخيلة.. وكورونا فرصة للتخلص منها
- فيروس كورونا المستجد
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- الأحضان
- القبلات
- فيروس كورونا المستجد
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- الأحضان
- القبلات
أكد خبراء فى علم النفس والاجتماع والتاريخ، أن الأحضان والقبلات للسلام والتحية بين المصريين، لم تكن عادة مصرية قديمة مشيرين إلى أنها ظهرت فى أواخر الستينات وأوائل السبعينات، فى إطار المبالغة والادعاء، وبدأت تنتشر بفعل التقليد، والاحتياطات الصحية اللازمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، والتى تشمل منع الأحضان والقبلات، فرصة مناسبة للتخلص من مثل هذه العادات الخاطئة.
"المليجى": لم تكن معروفة إلا بين الأزواج
يقول أشرف المليجى، الباحث فى علم المصريات، إن الآثار المصرية القديمة لم تسجل «التقبيل والمعانقات» كوسيلة للسلام بين الناس، سواء بين الرجال وبعضهم البعض، أو بين النساء وبعضهن البعض، مضيفاً أن العناق والتقبيل كان موجوداً بين الرجل وزوجته فقط، حتى عندما وجدنا صورة «أخناتون» يقبل ابنته «مريت آتون»، اتضح بعد ذلك للعلماء أنه كان يقبلها لأنها كانت زوجته، حيث ثبت أنه بعدما تنحت «نفرتيتى» أصبحت «مريت آتون» سيدة القصر الأولى، وتابع: «التلامس بين الرجال، كان مقتصراً فقط على شخص ينوى قتل شخص، أو فى ألعاب خاصة بالأطفال كما هو الحال فى الألعاب التى سجلتها مقبرة كاجمنى أو مناظر المصارعة فى مقابر بنى حسن»، لافتاً إلى أن معظم الجنسيات الأوروبية والغربية، فيما عدا الأوكرانيين، يعتبرون القبلات بين أفراد الجنس الواحد شيئاً شديد الإحراج.
"غلاب": بدأت فى أواخر الستينات للمبالغة والادعاء وانتشرت بالتقليد
من ناحيته، يؤكد الدكتور محمود غلاب، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، أن القبلات والأحضان كطريقة للسلام بين أفراد الجنس الواحد، ظهر تقريباً فى مصر فى نهاية الستينات وأوائل السبعينات، كنوع من المغالاة فى إظهار الشوق والاهتمام بالشخص الآخر، وربما أيضاً كنتيجة لبداية التأثر بالخليج فى هذه الفترة، وسفر المصريين إلى هناك، موضحاً أن المغالاة عادة لا تكون حقيقية، حتى وإن كانت فى شكل مشاعر إيجابية إلا أنها يمكن أن تحتوى على مشاعر سلبية، خاصة أنه عندما تجد شخصاً يبالغ جداً فى الاحترام أو التقدير أو الترحيب بشخص، يمكن أن يكون ذلك تعبيراً عن العكس، وهو ميكانيزم دفاعى نسميه بـ«رد الفعل العكسى».
ويفسر أستاذ علم النفس انتشار هذا التقليد بشكل كبير كطريقة للسلام بين الرجال وبعضهم البعض، والنساء وبعضهن البعض، بأنه جاء كنوع من التقليد والاعتياد الذى لا يعبر عن حب أو احترام أو أى شىء، مضيفاً: «ممكن لما تلاقى كل اللى حواليك بيعملوا كده، يبقى أنت لو ما قبّلتش واحد يبقى مش بتحبه أو ما بتعزّوش». مشيراً إلى أنه من الجوانب الإيجابية لـ«فيروس كورونا» وما أثاره من ذعر وما يتطلبه من احتياطات صحية لمنع انتشاره، أنه يجعلنا نفرز بعض الإيجابيات والسلبيات فى عاداتنا، ويمكن أن يجعلنا نُغير هذا النمط الخاطئ فى السلام والترحيب بين الأشخاص، خاصة أنه فى الغرب عندما يقبل رجل رجلاً آخر أو امرأة تقبل امرأة أخرى، يعتبرون ذلك «شذوذاً جنسياً».