مرشدون يرحبون بـالزيارات الافتراضية للآثار: إضافة لرصيدنا السياحي
مرشدون يرحبون بـالزيارات الافتراضية للآثار: إضافة لرصيدنا السياحي
- الزيارات الافتراضية للآثار
- السياحة
- كورونا
- توقف السياحة
- الزيارات الافتراضية للآثار
- السياحة
- كورونا
- توقف السياحة
مرشدان سياحيان محترفان يبدوان متمكنان من عملهما بدرجة كبيرة، يشرحان بلغة إنجليزية طليقة، في فيديو قصير، بعض من كنوز المتحف المصري القديم الأثرية.. هكذا بدا الأمر في واحدة من "الزيارات الافتراضية" لعدد من المتاحف والمواقع الأثرية المصرية، والتي أطلقتها وزارة السياحة والآثار الأسبوع الماضي، وحازت إعجاب خبراء في السياحة ومرشدين سياحيين ومواطنين عاديين.
لم يكن الأداء المتمكن للمرشدان السياحيان فاطمة عبدالله ووليد البطوطي اللذان وجهت لهما الوزارة الشكر على صفحتها الرسمية على "فيسبوك" ، لتطوعهما بعمل جانب من هذه الفيديوهات، هو اللافت فقط، حيث كان تنفيذ وإخراج هذه الجولات الإرشادية والذي تم إيكاله لإحدى شركات الدعاية والإعلان، لافتا أيضا بجاذبيته واحترافيته.
أشرف المليجي، أحد قدامى المرشدين السياحيين والذي يمتلك خبرة طويلة في المجال، كان واحدا من أوائل المرشدين السياحيين الذين رحبوا بالفكرة فور علمهم بها، مؤكدا أنها ستكون بلاشك إضافة لرصيد مصر السياحي بعد انتهاء أزمة انتشار فيروس كورونا التي ضربت السياحة العالمية في مقتل وأدت لتوقفها بالكامل.
يقول المليجي: "بالتأكيد فإن من سيشاهدون هذه الفيديوهات الآن من جنسيات العالم المختلفة، من المهتمين بآثار مصر وتاريخها، سيكون لديهم شغف بزيارة هذه المتاحف والمناطق الأثرية لاحقا، بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا وهزيمته، وهو أمر سيضيف للدخل القومي من السياحة بلاشك، بعد انتهاء الأزمة".
لكن وزارة السياحة والآثار بدت في مبادراتها تلك مهتمة أيضا بالمصريين، حيث أشارت على صفحتها الرسمية على "الفيسبوك"، إلى أن هذه المبادرة تأتي "مساهمة في تعريف المواطنين المصريين والأجانب بالحضارة المصرية القديمة والمواقع والمتاحف المصرية أثناء تواجدهم في منازلهم ضمن الإجراءات الوقائية من تداعيات فيروس كورونا المستجد".
وتأكيدا على اهتمامها بالمصريين تحديدا، حددت الوزارة موعد عرض الفيديوهات، مع بداية ساعات حظر التجوال الذي تم فرضه من جانب الدولة المصرية في محاولة للسيطرة على انتشار الفيروس، ولاحقا عندما تقرر تقليص ساعات لتبدأ من الثامنة مساء بدلا من السابعة مساء، أعلنت الوزارة تأخير موعد عرض هذه الزيارات الافتراضية لتكون من الثامنة مساء.
ويرى منعم مدبولي، مرشد سياحي، أن الفكرة جيدة بشكل خاص بالنسبة للمصريين الذين لاشك شعروا بالملل من الجلوس في المنزل خلال ساعات الحظر، ويرغبون في تمضية وقتهم بشكل مختلف ورؤية أشياء جديدة والتعرف على بلدهم، لاسيما وأن كثير منهم بسبب ضغوط العمل وضيق الوقت أو بعد المسافة وربما التكلفة، لم يكن لديهم فرصة لرؤية آثار بلدهم"، داعيا لتقديم مناطق غير تقليدية في هذه الزيارات، لم يعتد الناس رؤيتها كـ"قصر البارون" مثلا.
أما بالنسبة لقدرة هذه الفيدوهات على جذب السياحة الخارجية، فيعتقد "منعم" أن الأمر سيحتاج لبعض الوقت، مشيرا إلى أن مصر أمامها من 6 إلى 8 أشهر، حتى يتعافى العالم من الفيروس وآثاره، وتعود تستقبل وفودا سياحية من جديد، إلا أنه يؤكد في النهاية أن "أي محاولة لبث التفاؤل في هذه الفترة، كما هو الحال في هذه المبادرة، أمر جيد بلاشك".