سلمان للإغاثة يقدم خدمات طبية للاجئي سوريا بمخيم الزعتري وشمال لبنان
سلمان للإغاثة يقدم خدمات طبية للاجئي سوريا بمخيم الزعتري وشمال لبنان
- مركز الملك سلمان للإغاثة
- اللاجئيين السوريين
- لبنان
- الأردن
- الأمراض المزمنة
- مركز الملك سلمان للإغاثة
- اللاجئيين السوريين
- لبنان
- الأردن
- الأمراض المزمنة
واصلت عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن تقديم خدماتها لقاطني المخيم.
وراجع العيادات، أمس 204 مرضى، حيث استقبلت عيادة الباطنية 51 حالة من مرضى الأمراض المزمنة كالضغط والسكري والربو، كما استقبلت عيادة الأطفال 43 طفلا وتمت معاينتهم وصرف الدواء اللازم لهم، فيما راجع قسم الطوارئ 16 مريضا، وقسم عيادة الأسنان 12 مريضًا.
كما استقبلت العيادة النسوية 64 امرأة تمت معاينتهن وفحصهن وصرف الأدوية اللازمة لهن، وراجع عيادة الأذن والأنف 11 مريضًا ممن يعانون من التهابات في الجيوب والبلعوم واللوزات والأذن الوسطى، كما جرى عمل تحليل ل 5 مرضى بمختلف أنواع التحاليل المخبرية، وإجراء صور شعاعية لمريضين اثنين، فيما بلغ إجمالي الوصفات التي سجلت في الصيدلية 168 وصفة طبية.
كما نفذ جهاز إسعاف جمعية سبل السلام الاجتماعية في منطقة المنية شمال لبنان 11 مهمة إسعافية، خلال الأسبوع الماضي، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتنوعت المهمات بين نقل المرضى من وإلى المستشفيات وتقديم خدمات إسعاف جرحى حوادث السير في مدينة المنية إضافة إلى قيام جهاز الإسعاف بالتعاون مع قسم الصحة في قضاء المنية بـ 15 مهمة تعقيم للأماكن العامة في إطار خطة الاستجابة التي ينفذها جهاز إسعاف سبل السلام لمواجهة فيروس كرونا COVID-19.
ويأتي ذلك في إطار مشروع دعم الخدمات والنقل الإسعافي في مناطق اللاجئين.
وتعاون مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مع الهيئة الأردنية الهاشمية بتوزيع 3000 سلة غذائية لصالح اللاجئين الفلسطينيين في الأردن.
ويهدف المركز إلى تغطية احتياجات اللاجئين الفلسطينين بالسلال الغذائية خلال هذه الفترة الصعبة مع توقف العمل ومنع التجول الذي يطبق في البلاد منذ أسبوعين كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا.
وتشتمل السلة الغذائية الواحدة على مواد غذائية متنوعة كالأرز والطحين والسكر والزيت والشاي والبقوليات والحبوب وخلافه.
ويسعى المركز لاستكمال سلسلة توزيعه للسلال الغذائية ضمن مشروع يهدف إلى تغطية 42000 أسرة من الأسر الفلسطينية والسورية والأردنية.