خالد الجندي: عدم تحلل جسد الشهيد اعتقاد خاطئ.. والأنبياء فقط من يبقون
خالد الجندي: عدم تحلل جسد الشهيد اعتقاد خاطئ.. والأنبياء فقط من يبقون
- خالد الجندي
- برنامج لعلهم يفقهون
- الدفن
- يوم القيامة
- الأنبياء
- الشهيد
- خالد الجندي
- برنامج لعلهم يفقهون
- الدفن
- يوم القيامة
- الأنبياء
- الشهيد
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن توصية شخص ما عند وفاته بالدفن في مكان معين، لا يفرق في مكان الدفن لأن الرجوع دائما لله، "وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت"، "ونفخ في الصور فإذهم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون".
ويشرح "الجندي"، قائلا إن "الأجداث" هو اسم القبور وتفسير التسمية بهذا الاسم لأن القبور سوف تتلاشى مع الوقت وهي تعبير عن كلمة أشلاء وهي فتات الأجزاء أي الذرات المتناهية الصغر، فالرفات سوف تنتهي أيضاً.
وأضاف "الجندي"، خلال حواره في برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "Dmc"، أن اعتقاد البعض حول أن جسم الشهيد يظل سليما طوال العمر هو اعتقاد خاطئ، فهو يظل لفترة، وإن طالت المدة تكون كرامات له، وليس ليوم القيامة.
وأكد، أن الناس الوحيدة فقط التي تظل أجسامها كما هي حتى يوم القيامة، هم الأنبياء، حيث يقول صلي الله عليه وسلم، "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء"، فإذا كان النبي لكرامته عند الله يظل جسده ليوم القيامة، وبعد الأنبياء من يظل جسده لفترة كبيرة هو الشهيد، ولكن ليس هذا بمقياس دائم لأنه لو كل شهيد احتفظ بجثته من غير تحلل، ما وجد الناس مكاناً يدفنون فيه، بحسب تصريحاته.
وأوضح "الجندي"، أن الأرض عندما تأكل الجسد فهذا ليس إهانة للجسد وعند عدم وجود الأشلاء ليس غضب من الله، مستشهدا بأن من مات محروقا كان منهم أفضل أولياء لله، وهم الذين ذكروا في سورة البروج "والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود، وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد"، مضيفا أن المؤمنين أحرقوا أطفالاً وشيوخا ونساءا، وهو ليس من أنواع الإهانة أن تأكل الأرض جثتك أو تتحلل.