كيف يتم اختيار الأشخاص الخاضعين للتجارب السريرية لعلاج كورونا؟

كتب: سمر صالح

كيف يتم اختيار الأشخاص الخاضعين للتجارب السريرية لعلاج كورونا؟

كيف يتم اختيار الأشخاص الخاضعين للتجارب السريرية لعلاج كورونا؟

تبذل المؤسسات البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي وأكاديمية البحث العلمي، جهودا مكثفة للتوصل لحلول جذرية لأزمة فيروس كورونا التي أصبحت تهدد مصير جميع الشعوب، وتعاون الجميع في السعي نحو إيجاد أدوية أو عقاقير تحجّم الفيروس وتحد من انتشاره.

وقال الدكتور محمد الشناوي مستشار وزير التعليم العالي للاتفاقات والتعاون الدولي، وعضو اللجنة العليا للبحوث الإكلينيكية بالوزارة، إنّ البحث العلمي يسير بخطى سريعة، للتوصل إلى أدوية فعالة، للقضاء على فيروس كورونا.

وأوضح الشناوي أنّ الفريق المسؤول عن إجراء التجارب السريرية، يعمل على بعض الأدوية، كأدوية السل، للاستفادة منها، وخواص الوقاية الخاصة بها، ومنها ما يجرى العمل حاليا عليها، كدواء "أفيجان" الذي أعلن عنه قبل أيام، ودواء "فافيرافير"، وهو من الأدوية الرئيسية الجاري العمل عليها، وهو علاج ياباني، ويستخدم لعلاج الإنفلونزا.

هل هناك معايير لاختيار الذين يتم إجراء التجارب عليهم؟

الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث سابقا واستشاري الأمراض الجلدية، أكد أنّ الأدوية التي يتم تجربتها حاليا لعلاج فيروس كورونا ومنها العقار الياباني "أفيجان"، أدوية متداولة في الأسواق بالفعل وليست جديدة، لكن يتم اختبار مدى قدرتها على مواجهة كورونا الجديد، علما بأنّ آثارها الجانبية معروفة ومحددة في النشرة الداخلية للدواء.

ونظرا لمعرفة الآثار الجانبية لكل نوع من العقارات الطبية التي يتم تجربة فعاليتها لعلاج فيروس كورونا، فوفقا لتصريحات الناظر لـ"الوطن"، يتم مراعاة تجربة الأدوية على مرضى كورونا القابلين لعدم التأثر بالأثار الجانبية لكل دواء، حسب ما هو مدرج في نشرته الداخلية، بعد خضوعهم للعديد من التحاليل والفحوصات.

يتم التجربة على الأكثر مرضا من كورونا وفترة ظهور النتائج تتعلق باستجابة جسم المريض

وعن نوعية المصابين الذين يتم تطبيق التجارب عليهم، أوضح الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث، أنّ الاختيار يقع على الأكثر مرضا، كأصحاب الأمراض الذين قد تتعرض حياتهم للخطر من فيروس كورونا إذا لم يتناولوا دواء لمواجهة الفيروس في أقل وقت ممكن.

"فترة ظهور نتائج التجارب على المرضى ليست محددة بوقت معين".. هكذا استكمل الناظر حديثه عن التجارب التي تجري على الأشخاص للتوصل لعلاج فعال لفيروس كورونا، لافتًا إلى أنّ نتائج الدواء تختلف مدتها باستجابة جسم المريض.


مواضيع متعلقة