الأميرية في أسبوع.. طالتها يد كورونا وشبت فيها نيران الإرهاب
الأميرية في أسبوع.. طالتها يد كورونا وشبت فيها نيران الإرهاب
- أميرية
- منطقة الأميرية
- الأميرية
- كورونا
- فيروس كورونا
- أميرية
- منطقة الأميرية
- الأميرية
- كورونا
- فيروس كورونا
"ضربتين في الرأس.. توجع".. مثل شعبي يجسد حقيقة الألم الذي يشعر به متلقي الضربتين المتتاليتين، تمامًا كما حدث مع منطقة الأميرية، أحد أحياء القاهرة القديمة، المجاور لحي الزيتون والمطرية، وذلك عقب الأحداث المؤسفة والمتتالية، التي حدثت على مدار أِسبوع، وشهد عليها أهالي المنطقة الشعبية، وجاء آخرها، أمس الثلاثاء، بمداهمة خلية إرهابية داخل إحدى الشقق.
في نبأ مزعج، استيقظ سكان منطقة الأميرية، وبالأخص المجاورون لمستشفى الزيتون التخصصي، على اكتشاف 22 إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ثبتت إيجابيتها للفيروس على دفعتين، الأولى ظهرت نتيجة 10 منهم، والثانية ظهرت إيجابية 12 شخصا، جميعهم من الأطباء والتمريض والكيميائيين.
الإصابات التي ظهرت بالمستشفى، أصابت السكان المحيطين بها بالذعر، خاصة أن منهم من زارها في الآونة الأخيرة، للاطمئنان على نفسه، أو لعلاج أحد من ذويه، فضلًا عن مجاورتها للمنازل، واختلاط السكان بالمترددين على المستشفى.
لم يكد أهالي الأميرية، يستفيقوا من الخبر المفزع، حتى رأوا مداهمة الداخلية لخلية إرهابية، يعتنق عناصرها المفاهيم التكفيرية، تستغل عدة أماكن للإيواء بشرق وجنوب القاهرة كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات إرهابية، حسبما قالت وزارة الداخلية في بيان لها، كما تم رصد عناصر تلك الخلية والتعامل معها، ما أسفر عن مصرع 7 عناصر إرهابية عثر بجوزتهم على 6 بنادق آلية، و4 أسلحة خرطوش وكيمة كبيرة من الذخيرة.
بالتزامن مع أعياد المسيحيين، وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني بالوزارة، عن وجود تلك الخلية، فهجموا على مسكنهم داخل شقة بمنطقة الأميرية، عقب تتبعهم، والذي استشهد على إثره المقدم محمد الحوفي بقطاع الأمن الوطني، وأصيب ضابط أخر وفردين من قوات الشرطة، ما تسبب في ذعر وخوف لأهالي منطقة الأميرية، جراء أصوات تبادل الطلقات النارية.