رئيس الأدوات الكتابية يستغيث بـالداخلية لمنع الباعة الجائلين
رئيس الأدوات الكتابية يستغيث بـالداخلية لمنع الباعة الجائلين
بعد الصدمة التي تسببت بها مشاهد الباعة الجائلين والزحام في أسواق العتبة والموسكي، أمس، مع ما يرتبط بذلك من احتمالات لانتشار العدوى بفيروس كورونا وإفشال جهود الدولة لمحاصرة الفيروس، وجّه أحمد أبوجبل رئيس شعبة الأدوات الكتابية والخردوات ولعب الأطفال بالغرف التجارية، استغاثة للمسؤولين والداخلية، للتواجد الدائم بمثل هذه الأسواق لمنع عودة الباعة الجائلين وتكرار مشاهد الزحام تلك.
وقال "أبوجبل" في استغاثته: "بعدما نشرته وسائل الإعلام عن مدى خطورة الأوضاع في أسواق الموسكى والعتبة، أمس، تفضلت قوات الأحياء والمحافظة والداخلية بتطهير الأسواق في الموسكي والعتبة والأزهر من إشغالات الطريق والباعة الجائلين، الأمر الذي كاد أن يسبب كارثة نتيجة تفاقم الزحام في الأسواق بمناسبة تداخل أعياد الإخوة المسحيين وكذلك دخول شهر رمضان".
ووصف المشهد بعد مغادرة القوات، قائلا: "سرعان ما تبدل الموقف بعد ذلك من الساعة 2 ظهرا ليعود المشهد أسوأ مما كان عليه، لذلك نهيب بمحافظ القاهرة ورؤساء الأحياء وقوات الأمن بالتواجد الفعلي في الأسواق خلال هذه الفترة لاستقرار الانضباط الذي ينادي به رئيس الجمهورية رئيس الوزراء، وحفاظا على شعبنا الكريم".
وأضاف رئيس شعبة الأدوات الكتابية والخردوات، لـ"الوطن": "وأنا مروح من عملي بالموسكي، أمس، اتعصرنا واحنا مروحين، وكان ذلك حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر، ولو واحد مريض بكورونا وسط هذا الزحام شوف هينقل العدوى لكام، وممكن ياخدله ألف أو ألفين واحد يعديهم معاه"، مؤكدا أنّ ذلك "ضد توجيهات الإدارة السياسية بالتباعد الاجتماعي لمنع الإصابة بفيروس كورونا".
وتابع: "نطالب بالتواجد الأمني المستمر في الأسواق ذات الكثافة العالية، مثل الموسكي والعتبة والحسين والمناطق المتفرعة الشبيهة مثل ميدان الجامع، وأسواق الناصرية، وغيرها من الأسواق التي تتسم بالكثافة العالية، سواء من الباعة الجائلين أو الزوار، وأن نقتصر هذه الفترة على المحلات، حتى لا نضيع جهود الدولة لمحاصرة فيروس كورونا".
وعن الظروف الاجتماعية للباعة الجائلين والتي تدفعهم للخروج في هذه الأسواق بحثا عن الرزق، قال: "إحنا عارفين إن ظروفهم صعبة وأرزاقهم على الله، بس إحنا كده بنهدد كيان دولة ومجتمع، ويمكن للمحافظين والأحياء أن يبحثوا عن حلول لأوضاعهم ومشكلاتهم بما لا يؤثر على الوضع الصحي ويسبب كارثة، كأن يضعوهم مثلا بطريقة أكثر تنظيما في مناطق معينة وعلى مسافات متباعدة".